الاثنين، 10 ديسمبر 2018

الشاعر محمد فؤاد الخالدي....

يحسبون كل صيحة عليهم......
أتتني     والرجال   لهم   نباح
وماهت  فوق  مبسمها  جراح
أتتني  تدعي   وصلا   بروحي
وروحي  لا  تقرّ  بما  استباحوا
أتت بالجرو  يلهث من حروفي
فشمّ  الورد   فانهزموا  وراحوا
هم   الافرنج    اقزام.    الليالي
ونحن   الصيد   سادات   ملاح
بسنة    سيدي   المختار     طه
أتينا    و البشير    لنا   الصباح
ولولاكم  أيا  أصحاب      كانت
لنا   في   كل     قافية    سلاح
دُعينا   للعرين ..   ونحن   أُسدٌ
كما  الإعصار    تخشانا   الرياح
وهل    للفأر    زأر   عند    أسد
لعمري    إن   ذا    لهو   السفاح
لقد    عقد   النكاح   على  هراء
لبئس    العقد    هذا     والنكاح
وإن   نطق   السفيه   فلا  تجبه
فخير   من    إجابته     الرواح
محمد فؤاد الخالدي
وطن النشامى....
حتام تبكي الشمس عند أفولها
وأفولها  من   أجمل   اللحظات
ألأنها    تُخفي   صحيبات    لها
غابت  لتشرق  أعين  الحسرات
غابت ليذوي النور في حدقاتنا
لكنّها      ستعود       بالبسمات
نور   لكل    العاشقين    حكاية
من   دفئه   سيجود  بالطعنات
أنا  عاشق  وطنا  يسمى أردني
هو   بلسم    الآهات    والأنات
هو  سيدي  وله  تحايا  عُظّمت
آثار   جدّي    والدي    وحياتي
فإذا   كبرت  فمنه  كان   تأنقي
وعليه  أبني  مسجدي وصلاتي
هو  أول  العشاق   من   مينائه
حتى الشمال خريطة  الشُّرُفات
في الشرق صحراء تحاكي مجده
والغرب  قبّل   وجنة   النّجمات
وترابه  حَضَن الصّحابة مذ أتوا
يا  مقصِداً   للصِيد    والسّادات
ستظل  رمزا  للنّشامى  موطني
بفمي   نشيد    زاخر    الكلمات
دارت   عليك  مع  المآسي شلّة
تستبدل    الرحمات     باللعنات
ستعود  تطربنا  وتضحك باسما
مِن   أعذب   الألحان  والنغمات
وعلى سبيل الفخر أنت ملكتني
وملكت  شعبا  طيب   القَسَمات
محمد فؤاد الخالدي
فهل من مُدّكر.....
لا تَعْدُ   عيناك  عنهم  انهم   أمل
كانوا مع الله في السراء والحَزن
هم  فتية  آمنوا بالله واعتصموا
بحبل خالقهم  في  السر  والعلن
ولا تطع من هواه السوء ضل به
والحق   ربك  جلّ الله  ذو المنن
نار تحيط بمن ضلوا ومن جحدوا
وان يغاثوا فماء المهل في الأذن
ساء المصير لمن باعوا ضمائرهم
يُقلّب  الكفّ  ذا وهناً  على  وهن
تذروا  الرياح  هشيما كان يزرعه
او  كان  يجمعه  من  غابر الزمن
صفاً  أتوا   للقاء  الله   ويحهموا
فليهنأ اليوم من سيقوا الى عدن
محمد فؤاد الخالدي

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...