نهدة
سأري الدنيا...حبوري
وتواشيح الدوالي..
وترانيم نواعير السحرْ ..
أنت يامن كان يعمى..
هل تراها؟؟؟؟
ضحكتي في الماء..دافتْ..
وارتقت تسمو على متن شموخٍ
حين يشتاق لها وجه القمرْ..
سأري دنيا.. تلاويحِ القصورْ..
وزقازيقِ الفجورْ
كيف عقبى من خفرْ
سوف تعلو راية المشدوه.. ولهى!
ما تُرابيها تخاريفُ..
تلاقتْ بدناءات الغجرْ...
يوم تلتاث الخوابي..بدناني.. للسمر
وأغني نهدة السياب من نايٍ سعَرْ..
لأقولَ :
ياحقولي..لا تراعي....
ذلك البرق .. تداعى رعدَه:
اسقيَنْ سفحَ الهضابِ
بمرازيبَ المطرْ
وهوى جذْلاً ...بحبات كِثارٍ
رقصُها كان: مطرْ
بولوع منشدا أفقي :
..مطر..مطر..مطر
وهو يغري بعضه دفقا:
مطر
..مطر ..مطر..مطر
سألاقي..بائتلاقي قيس ليلى..
وملاذ الشوق بالتوباذ والدمع استحر..
يافرات البوح من عذبك سطري..
وانا أنفق عمري..وشعوري .. يحتظر..
ياحقولي ..لن تموتي..هاهو الغيث..أتى..
ولغيلان..حكت ميٌّ
ووافته حنينا ما عفا..
ما انمحى..فيها
وقد تاق...وآب وادَّكرْ..
ياربيعي
هو ذا تسمعه صوت خرير الماءِ
موّالا يغنّيه :
مطر..
ويعيد..اللحن..في لمح المآقي جاريات
..كالمطر
وفيوض البِشْر ما لاقى محياك المطر..
كل هذا الوقت ما كان ليمضي
دون أن يلقى المنى..
ليرى هذا المطر..
كم جميل وقعهُ..
والأذن في إنصاتها تسمعهُ
وشروخ الوجد تمتاح :
المطر..
فليغنِّ اللحن...في كل زمان
للمطر..
ومكان..
يامطر
ولنعد توقيعه...لازمةً ظلت تعيد:
مطر..مطر..مطر..
هل علمتَ ما هو الوحيُ
اذا ردده شعري وقال:
مطر مطر مطر
مطر مطر مطر
أبومحمدسميح
٨/١٠/٢٠١٨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق