العِشقُ المُمَنَّع :
فلتعذروني لستُ مجنوناً بها
لكنِّني المأسور في شَرَكِ المُقلْ
.
هاروتُ خطَّ طلاسماً في جيدها
وأنا الذى قرأ الطلاسمَ و(استطل)
الشّمسُ أرهقها الضياءُ من التي
باتت تضاهيها الجمال المستهلْ
والليلُ صادقها فأغطش شَعرها
ورمى ببعض سواده حتى اكتحلْ
والنّجمُ قبّلَ خَدَّها ولعلّهُ
من فرطِ تقبيلٍ تَذَوّبَ في الأسلْ
والبدرُ زمَّ ضيائهُ وأتى لها
ليصُبَ كُلَّ ضيائهِ فوق الوشلْ
وانا الذي أنذرتُ جُلَّ معاشري
وقطعتُ أوديةَ الزمان ولم أصَلْ
ما أورثَ العشقُ المُمَنَّعُ عاشقاً
غير البُكاءُ وماتلاهُ من العِللْ
ياقارئ الفنجانِ هل لك أن ترى
في حالةٍ أضفتْ على الطّبِ الجدلْ
عبدالله هزاع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق