مجاراة لنص شاعرنا المبدع محمد حسن الدقة:
🌟 حُلم القَصیدةِ🌟
لا الجَاهُ یُغري أحرُفي لا المَالُ
حُلمُ القَصیدةِ جَذوةٌ و جَمَالُ
رُوحُ الطَّبیعةِ رِقّةٌ و نَقاوَةٌ
دَأبُ الجَوارِحِ صَبوَةٌ وَ وِصَالُ
مِن دَنّ نُورٍ نَحتَسي أحلَامَنا
وَ وِسَادُنا فِي حُلمِنا اؔمَالُ
نَقتاتُ مِن مَرجِ السَّنَا بخَمِیلَةٍ
و العِطرُ مِن ثَغر النَّدَی سَلسَالُ
نَشتَقُّ نُکهَةَ حَرفِنا مِن نِسمَةٍ
عَبَقَت عبیرًا فَالشَّذا شَلاّلُ
مَا أروَعَ الأشعَارَ لمّا تَجتَلي
فِي الفَجرِ جَذلَی بالمُنَی تختَالُ
مَحبُوکَة مِن نَسجِ أخیِلَةِ الهَوَی
فِي دَمّ أوِردَتِي شَذًا تنثَالُ
سَأقُولُ عِشقًا بُورِکَ النََّبضُ الَّذِي
أهمَی بِطیبٍ فَانتَشَی المَوَّالُ
وتفتّق النِّسرِینُ في شَفةِ الهوَی
و عَلی جَبینِ الشِّعرِ شَعَّ هِلالُ
فَشَدا البیَانُ بِنَغمةٍ مِن بُلبُلٍ
و زَهَا علی شَفةِ البَدیعِ سِجَالُ
هَذَا اعتِرافِي أنّنِي مَفتُونَةٌ
و النّبضُ مِنِّي فاٸرٌ سَیَّالُ
بالعِطرِ في الزّهرِ الجَمیلِ مُتیَّمٌ
للطِّیبِ فِي شِعر الهَوی مَیّالُ
مَشدُوهَةُ الأحدَاقِ یَأسَرُني السَّنا
وَ یَراعَتي بِطُیُوبها تنهَالُ
في رَوضةٍ عَبَقَت نَسَاٸمُ أیکِهَا
جَذلَی یُبارِکُها الصَّبَا المُختَالُ
و الطَّیرُ فِي أفنانِها تَشدُو الهَوَی
و الشَّهدُ مِن قطرِ النَّدَی هَطّالُ
مِن حُلّةِ الأنوَارِ في شَمسِ الضُّحَی
قَد دَثّرَتهَا بُهرَةٌ و ظِلَالُ
طُوبَی لِشِعرٍ بالجَمَالِ مُتیَّمٌ
شَرعُ القَصاٸدِ صَبوَةٌ و جَمالُ
لَولَا الهَوَی مَاکَانَ حَرفٌ مُبدِعٌ
و لَکَانَ حُلمُ وُجُودِنا یُغتَُالُ۔💗
(سعیدة باش طبجي✨تونس)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق