الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018

الشاعر خليل الجزائري ... تسائلني دمشق

#تسائلني_دمشق

دمعت وما دموع العين تجري
ٳذا مررت على خطب صغير

رٲيت صغيرة عذراء تبکي
مررت بقربها عند المسير

ٲلمت لصوتها وحبست دمعي
ودمع عيونها غزر الخرير

تراک ٲيا فتاة فقدت حبا
وناضرة سدى خبر البشير؟

ٲتعلم يا فتى ٲني ٲعاني؟
ٲتفقه ما يدارى في الصدور؟

لجٲت شريدة وترکت ٲرضي
وٲهلي نصفهم تحت القبور

وباقي القوم قد صاروا شتاتا
يحارب کلهم بين الثغور

ولا يدرون من منهم عدو
ففتنتهم تطاعن في الظهور

ترکتک يا دمشق وسرت ٲهذي
وٲطلب نجدة الرب البصير

وصرت اليوم في ٲمن ولکن
تسائلني دمشق على سريري

جرعت مرارة الٲهوال قهرا
وذقت قساوة ذهلت شعوري

ٲيا قومي: التقدم ليس عيبا
وعيب ٲن يکون على النحور

ٲنذبح بعضنا بعضا ونرجو
دمقرطة البلاد بلا مصير

فهيهات الدماء تصير غيثا
وتنبت دولة بين الصخور!

#خليل_الجزائري

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...