#ها_أنتَ_#
تنتابني حُلواً وجذلانا
صُوَرَاً وأفراحاً وأحزانا
دوما تعودُ مُذكِّراً وأُعيدها
وأقولها...لا لستُ نسيانا
ها أنتَ ذا كملائكٍ وكبسمةٍ
في وجهِها...أُمّي... بِكَ الآنا
تلكَ الّتي... تنّورُها من طينهِا
وكلاهما من جنَّةٍ... كانا
هذا أبي.. كم فيك منهُ مكارِمٌ
كالبحرِ... لكنْ جازَ شطآنا
هلّا نَزلتَ على ترابِ قبورهم
بركاتُ ربٍّ كان رحمانا
ها أنتَ يا مطراً كما هذا الّذي
ينهالُ أشواقاً وتحنانا
فوق الخدود جرى بلا سُحُبٍ تُرى
والدمعُ خمرٌ صارَ إدمانا
ها أنتَ يا مطراً أرى بنقائهِ
حبّا عفا شيباً وأزمانا
مازالَ في عيني بدايةَ قصّةٍ
فيها أنا من ظلّ ولهانا
بصبيّةٍ وقصيدةٍ ومدينةٍ
كتبت على الشفتين ألحانا
شعري على الضّفتين جنحُ كسيرةٍ
والصمتُ جرحٌ باتَ عريانا
#عادل_الفحل_٥_١١_٢٠١٨_#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق