( قم المعلم )
ِّ قُمٔ للمُعَلِّمِ هيبةً وغرامَا
اِرْفَعْ عظِيمًا بالفِعالِ تَسَامى
مَن في يَدَيهِ مَشاعِلٌ بِضِيائِها
يَجلو السَّوادَ عَنِ النُّهى وظَلامَا
تَعلِيمهُ الإنسانَ أشرَفُ مِهنَةٍ
حَسُنَ المُعلّمُ رُتبةً ومُقامَا
يَهدِي النُّفُوسَ إلى الحَقِيقَةِ دأبُهُ
بِسَنا العُلومِ يُنَوِّرُ الأحلامَا
كلِّ العُلومِ بِفَضلِهِ أربَابُها
لَولَا المعلمُ ما غَدَوا أعلامَا
حقُّ المعلمِ أنْ نُكَرِّمَهُ وأنْ
يَلقى الأمَانَ بِمِهنَةٍ وسَلامَا
لا شعبَ يَرقَى لِلعلا إلاّ إذا
صارَ المعلّمُ في الحياةِ إمَامَا
إنَّ المُعلّمَ في بلادِي قدْ غدَا
مِنْ دُونِ أجْرٍ ضائعًا أعوامًا
أضحى يُكابِدُ في الحياةِ مشَقَّةً
ويُعانِقُ الأحزانَ والأسقَامَا
قدْ ماتَ في أرضِ السعيدةِ (خالدٌ)
بالجوعِ والإهمال َذاقَ حِمامَا
وإذا المُعلّمُ في بِلادِي لمْ يَمُتْ
بِمَجاعَةٍ لَقِيَ الرَّدى إعْدَامَا
تَبًّا لِشعبٍ لا يُكَرِّمُ عالمًا
وَينالُ أهلُ جهَالةٍ إكْرامَا
والسُّحقُ لِلطَّاغِي الَّذِي أضحى يَرى
جُوعَ الأنَامِ وجَهلَهُمْ إسْلامَا
خالد الشرافي - اليمن 15/10/2018
خالد* .إشارة إلى المعلم المدعو خالد الخليقي الذي كان يعمل في مدرسة الحورش بصنعاء والذي طرد من منزله الذي كان يسكن فيه . فذهب بزوجته إلى بيت أهلها ووضع أولاده عند أقاربه. وذهب يبحث عن عمل هنا وهناك حتى وافته المنية جوعا في شوارع صنعاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق