الأحد، 4 نوفمبر 2018

الشاعر شفيق العطاونة .... هي الجزائر

إهداء إلى شعب الجزائر العظيم  بلد المليون ونصف المليون شهيد في ذكرى ثورة التحرير الجزائرية.

هي الجزائر

شفيق العطاونة

هذي "الجزائرُ" ،قفْ واسْطرْ معانيها
بالطِّيْبِ شيدَتْ، ونفْحُ الفخرِ يُحذيها

أرضُ الكرامةِ ما زالتْ وما بقيتْ
دمُ الشهادةِ مخضوبٌ يُناجيها

أرضُ الحرائر،أرضُ العزِّ ما وهنَتْ
نبتُ البطولةِ في أسمى معانيها

اسألْ "فرنسا" عن القومِ الأُلى شادوا
صرحَ العُلا ،كيفَ سِيْمَتْ من ضواريها

وكيف "ديغولُ"قد خابتْ مساعيهِ
من حيثُ ظنَّ طِلابَ الحقِّ تسفيها

أهلوك أهلي وبوحُ الشوقِ في شفتي
أنشودةَ العشقِ،ما أحلى أغانيها!

مَنْ للبطولةِ إنْ رمتمْ لها وطنا
مَن للنّدى والهدى، والحقُّ يُعليها

يا إخوةً نذروا للأرضِ أنفُسَهُم
فاخضلّتِ الرّوضُ وازدانتْ مغانيها

يا مَنْ لكم في ذُرَى الأمجادِ منزلةٌ
والنفس تطربُ من امجادكم تيها

هَمٌّ علاك كما الأوطانِ قاطِبةً
يا صِنْوَ قدسٍ ورَيْقَ المسكِ نُهديها

هي الجزائرُ رغمَ الجرحِ صابرةٌ
دمُ العروبةِ يَجري في سواقيها

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...