(وماالحياة الدنيا إلا متاع الغرور)
. . . . .
ظِل ٌّ هي الدنيا.. وندرك أنّها
. وَهْم ٌ(تمثَّل كالسراب) كذوب ُ
وبأنّها داااااااار الفناء ِ وأنّنا
فيها ضيوف ٌ ..بُرْهةً ونغيب ُ
ونعيش لاندري ونرحل فجأةً
عنها.ويغتال السنينَ مشيب ُ
حتى إذا متنا استفاق شعورنا
وعلمت أنيَ جاهل ٌ وغريب ُ
.. .. .. .. ..
ولكم أغرَّتْنا الحياة ُ وزُخْرُف ٌ
منها..ولَهْو ُخطيئة ٍوحبيب ُ
وغداً إذا قام الأنام لربِّهم
فبما(على مُرِّ السؤال)تجيب ُ
ق.خالدالطويل
6/12/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق