مَشْنُوقَةُُ أُنْشُودَتِي بِحِبَالِ
حَيْثُ الأَمَانِّيُّ اكْتَفَتْ بِمُحَالِ
إِنِّي اتِّسَاعُ الأُفْقِ فِي عَيْنِِ تَرَى
لَكِنْ يَضِيقُ بِمَا أَرَاهُ... خَيَالِي
خِلْتُ الْجَوَى ضَيْفََا وَ قَدْ أَكْرَمْتُهُ
فَأَبَى الرَّحِيلَ بِلاَ دَمِِ وَ قِتَالِ
تَوْقِي إِلَى مَنْ كُنْتُ شَارِبَ نَخْبِهَا
وَ الْكَاسُ تَطْرَبُ مِنْ صَدَى الْمَوَّالِ
عَلِقَتْ رُؤَايَ بِحُسْنِهَا فِي قُرْبِهَا
وَ رُؤَايَ بَعْدَ النَّأْيِ مَحْضُ خَبَالِ
مَا زَالَ عُصْفُورُ الصَّبَاحِ مُغَرِّدََا
لِيُسَكِّنَ..... الآلاَمَ...... بِالآمَالِ
وَ غِوَايَةُ التُّفَاحِ تَسْلُبُنِي النُّهَى
حَوَّاءُ كَيْفَ سَتَمْلَئِينَ سِلاَلِي ؟
عادل المرابط/ المغرب
20/10/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق