قصيدتي التي شاركت فيها ضمن سجال الشاعر أحمد شوقي رحمه الله على البحر الوافر أرجو أن تنال إعجابكم
بِهُدْبِ العَينِ نامي يادمشقُ
فَطَيْفُكِ في فؤادي الصَّبِّ عِشقُ
وأنتِ الوَجدُ يَطْرَحُني حَباباً
إذا عَرَّى يَمامَ الضِّلعِ شَوقُ
وأنتِ الشَّمسُ تُشْرقُ في يَقيني
إذا يكبو عَنِ التَّاريخِ شَرقُ
وأنتِ المُهرةُ الغَرَّاءُ دَوْماً
لها في مسرحِ الأحداثِ سَبْقُ
وأنتِ الأمْنِياتُ الخُضرُ تَشْدو
إذا ناحَتْ بِرَوضِ العُرْبِ وُرقُ
عَجيبٌ أمرُ مَنْ كَسَروا المَرايا
وَنابَ الغَدرِ في الأحْداقِ دَقُّوا
وخَانوا النَّهرَ ما حَفِظوا وِداداً
شِرارُ الخَلْقِ مَنْ لِلْماءِ عَقُّوا
وباعوا الياسَمينَ لنارِ حِقدٍ
فما للرِّيحِ مِنْ نَهْديكِ نَشْقُ
وَسَدُّوا عَنْ لَهاةِ الطَّيرِ أُفْقاً
فَهيضَ الشَّدوُ... ما للشَّدوِ أُفْقُ
وَقَدُّوا الحُلمَ في شَغفِ الصَّبايا
ونورُ الحلمِ لا يُطفيهِ حُمقُ
وَرَغْمَ الحاقدينَ وَرغمَ يأسي
ستبقى الشَّامُ ... سَيفُ الشَّامِ حَقُّ
فَلُمِّي يا فَتاتي خَيلَ شَتِّي
وناديني بَريدُ الرَّدَّ بَرْقُ
حَنينُ هوايَ يغفو في الخوابي
كَشهدِ الرَّاحِ إِنْ راقَتْ أَرِقُّ
وَأََسْكَرُ فيكِ تَحناناً نبيلاً
ولوْ لامَتْ بِهذا السُّكرِ خَلْقُ
أََصيغُ هَواكِ قافيةً لِعُمري
ووهجُ الحَرفِ للباغينَ حَرْقُ
وأسْكُبُ مِنْ ضُلوعي نَهرَ وَجدٍ
وَلَنْ أَظمى... فَنبعُ الحُبِّ دَفقُ
وأَرضى في غَرامِكِ أَلْفَ قَيْدٍ
ولا ألحاكِ قَيْدُ العِشقِ عِتْقُ
أََهيمُ أَهيمُ في وَطَنٍ ذَبيحٍ
أَموتُ فِداهُ صَونُ العهدِ خُلْقُ
سَيَظما الماءُ إِنْ ظَمِئَتْ شَآمٌ
ويَذْوي في عِراقِ النَّخلِ عَذْقُ
وَيَعرى في الفضاءِ الرَّحبِ جُرحٌ
إذا ما الصَّمتُ لَمْ يُدْرِكْهُ نُطقُ
*** ***** *******
تعالَ ارتُقْ جراحي ياابْنَ أُمِّي
فَنبضُ القلبِ قَدْ يُرديهِ فَتقُ
سَتُزهِرُ في رجائي ألفُ دُنيا
مِنَ الجورِيِّ إِنْ بَسَمَتْ دِمَشْقُ
...بقلمي ياسر فايز المحمد-سوريا-حماة
ٌ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق