الأربعاء، 24 أكتوبر 2018

الشاعر أدهم النمريني ... ألم وأمل

ألم وأمل.
يا حبيبًا راقَهُ دمع المُقَلْ
هدّني الشّوقُ الذي فيكَ اشْتَعَلْ

قُمْ تأمّلْ دمعتي في وجنتي
وَامسحِ الآهات من عينِ الطّللْ

وَازْرَعِ الأفراحَ في كفِّ المُنى
فربيعُ العمرِ من أرضي رَحَلْ

كيف ترضى لي غيابًا وأنا
لستُ إلا خافقًا منكَ انْفَصلْ

أينَ ذاكَ الودّ ما أمسى بهِ؟
هل طوى أكمامهُ منّا أَفَلْ

قِفْ هُنا وَارْجعْ إلى الرّوضِ الذي
لامهُ العُذّالُ بالآهِ اكْتَحَلْ

سَلْ عيونَ الليلِ عنّا رُبّما
في دموعِ الليلِ تلقى ما تَسَلْ

كم هي الأطيار طارت حولنا
وفؤاد الزّهر بالهمسِ اعْتَسَلْ

وَدَنا للهمسِ نجمٌ وعلا
وذراعُ الليل بالصّبحِ اتّصلْ

عُدْ هُنا يكفي غيابًا يا أنا
والثمِ الأشواق من دمعِ المُقَلْ

عُدْ معَ الإصباحِ واقطفْ زهرةً
في خيوط الشّمسِ كم يزهو الأمَلْ.

أدهم النمريني.

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...