الخميس، 25 أكتوبر 2018

الشاعر عدنان الحمادي .. طيوف باهتات

#طُيُوفٌ_باهِتَاتٌ
أنا بين المواجعِ و الليالي    
أسائلُ أحرفي عن سرِّ حالي

أداعبُ طيفَ آمالٍ لَعَلِّي      
و أندبُ سعدَ أيامٍ خوالِ

أعانقُ نسمةً في الصبحِ رَقَّتْ  
و أرسلُ أَنَّتِي بينَ الجبالِ

كما يومٍ أذوبُ و ليسَ مِنِّي   
بساعِ غروبهِ غيرَ الظِّلالِ

أنا يا صاحِ كرمٌ في يباسٍ  
و ما غيرُ  الحصى تحتَ الدوالي

و يغفو فوقَ سطرِ العمرِ حرفي
يعانقُ في البِلى صمتَ المقالِ

تُطَوِّقُني طيوفٌ باهتاتٌ   
كما الذِّكرى تَمُرُّ على التَّوالي

بها من رحلةِ الأمسِ احتضارٌ
و أُمنِيةٌ لها طعمُ المُحالِ

و أَنَّةُ موجَعٍ جافَى رُقاداً    
و أعيَا مُقلَةً و الدَّمعُ غالِ

تَأَلَّقَ ذاتَ ليلٍ بِاكتِمالٍ     
و حالُ البدرِ يَرجِعُ كَالهِلالِ

هو العمرُ المُضَيَّعُ كُلَّ فجرٍ  
وَليدٍ جاءَ  يُنذِرُ بِالزَّوالِ

فيا سَعدَ امرِءٍ يَهنَا بِدُنيا    
و يَهزَأُ بالحَوادِثِ لا يُبَالي

عدنان الحمادي 2018/10/24

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...