شطآن الجميلات
سيف الهمداني
................
"الشعر ما الشعر دفق من معاناتي"
في ساحل البوح كم أهواك أبياتي
أدير كأسي ربيعا حالما بمدى
تجتاحني لتنير الآن آهاتي
كم بين دفتها من موجة ضربت
بين الحبيبين في أحلى الحكايات
ذقنا الصبابات أحلاما مرقعة
لنلتقي و كؤوس العشق غيماتي
السر ينبض بين العاشقين ندى
و الروح تضربني في همس آياتي
يا من تداعبها الأنفاس في رئتي
كوني بقلبي ليبقى الصمت غاياتي
سنقرع الريح في روح الربيع ضحى
تلامس القلب في بحر المليحات
و تلتقي في مداها ألف سامقة
خجلى تنفس من عمق الجراحات
ليرتقي الفجر آسادا بأخيلتي
و يصهل الخيل في نفح المسرات
يا من توقعها الأيام في وطني
كم بت أعشق ضوءا في المتاهات
يا لوعة القلب هل يكفيك أغنية
ألحانها قد تمادت في انفعالاتي
لسوف تشرق في أضلاعنا كبدا
و سوف ترمقنا عين السماوات
أواه ما تفعل الأيام من جمل
تماوجت في محاريب ابتهالاتي
لله درك يا أنغام أمنيتي
ألست مملكة في لحن ناياتي
تلبدت بغيوم الساهدين شذى
توقدت كأريج في محيطاتي
أرقع البسمة النشوى ليسرقها
من الفؤاد عليل خمر أوقاتي
و غربت بمواجيد الشذى رئتي
ليعبق الهجر في عنق الزجاجات
واها لها تمتمات الرائحين حكت
بعض الحكايات من أفواه جداتي
ترياق هجرك لا يشفي الفؤاد فهل
يرضيك أن نلتقي سفح الأميرات
إيه أيا تمتمات البين تسألني
ذكراك ساقيتي فصل الروايات
فحين نبحر في إسرائنا سنرى
أشذاءنا تتمطى بالغوايات
تراسل الحرف في أطرافه صور
من الحنين بشطآن الجميلات
أيامنا أقلعت بالفاتحين هنا
أمجادنا وقعها أسمى المسرات
ممالك الشعر تسري بين أوردتي
لعلها تلتقي نهر اللقاءات
سيشرق البدر في أحياء أزمنتي
ليزدهي السحر في نص الإمارات
و يرتوي البوح في ترنيم أبنيتي
تعانق الحسن في قصر البراءات
................
9/9/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق