الأربعاء، 12 سبتمبر 2018

الشاعر مصطفى عبد الله ... مَنْ لي بِوَصْلِ فَتاةٍ مُرُّها عِنَبٌ

مَنْ لي بِوَصْلِ فَتاةٍ مُرُّها عِنَبٌ
قَد خَمَّرَتْهُ فَصُبَّ الخَمْرُ في كاسي

مُذ أنْ قَطَعْتِ وِصالي لَم أصِلْ أَحَداً
أَنْتِ الأنيسُ وما في الناسِ مِنْ ناسِ

يا للمشيب لِقَلبِ القَلبِ مَبْلَغُهُ
لَيتَ المَشيبَ مشيبُ الشَعرِ في الراسِ

إنِّي كَسَرْتُ غروري كَي أُواصِلَكُم
يا من كَسَرتِ بِقَطْعِ الوَصلِ إحساسي

فاضَ العَذابُ بِحَرْفٍ حينَ أَنْطُقُهُ
حَرفاً يُقَتِّلُ جُمهوري وجُلٍّاسي

قاسى الجليسُ بقولي مِثل شقوتِهِ
قلبي بِحُبِّ حبيبٍ جاحِدٍ قاسي

أَعْجِبْ بِأَمْرِ نَسيمٍ باتَ يَخْنْقُنا
أَنْتِ النَسيمُ وفيكِ قَطْعُ أَنفاسي

بَيني وبَينَ عَذولي فيكِ يا وَجَعي
ذاتُ العَداوَةِ بَيْنَ الجِذْعِ والفاسِ

يا مَن رَمَيتِ سِهاماً كانَ أَخطَأُها
سَهْماً أَزالََ لُبابَ العَقْلِ مِنْ راسي

ما لِلِّحاظِ ورَميِ السَهْمِ يا عَجَباً
هَل للسِهامِ رُماةٌ دونَ أقواسِ

ما للفؤادِ؟ أَنَبْضٌ؟ صَوتُ مِطْرَقَةٍ
صَوتُ إصطِكاكِ سُيوفٍ؟ دَقُّ أَجراسِ؟!

ما قَدْ ذَكرتُكِ يَوماً بَعْدَ فُرْقَتِنا
إنَّ التَذَكُّرَ يا مَحبوبُ لِلناسي

إنِّي تَلوتُ كِتابَ الّلهِ أَجْمَعَهُ
كَيما أُفيقَ ولكن زادَ وِسواسي

هَل تَخرُجينَ عَلَينا دونَما حَرَسٍ؟!!!!!
لا تُنْقَلَنَّ كُنوزٌ دونَ حُرَّاسِ

يا مَن كَساكِ إلهُ الكَونِ فِتنَتَكِ
جودي عَلَيَّ فإنِّي العَبدُ للكاسي

#بقلمي

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...