الأربعاء، 22 أغسطس 2018

الشاعر عبد الرزاق الأشقر .. عيدان مرّا

((…عيدانِ مَرَّا… ))

(عيدانِ مَرَّا)  و إنِّي الحاضرُ  البادي   
و القلبُ   يحيا   بلا   ما ءٍ   و لا زادِ

(عيدانِ مَرَّا)  و مَرَّ    العمرُ    بينَهما    
مَرَّ  النَّسيمِ يجوبُ  السَّهل و الوادي

(عيدانِ  مَرَّا) و أشيائي  كثيبُ  نقا     
تذرو  الرِّياحُ حُبيباتي على  الحادي

(عيدانِ مَرَّا) و جسمي منْ  ضراوتِهِ   
يحسو المياهَ كمثلِ الشَّاربِ الصَّادي

(عيدانِ مَرَّا)  و مَرَّت   منْ  خلالِهما    
الذِّكرياتُ     سريعاً    طيفَ    عُوَّادِ

(عيدانِ مَرَّا)كمثلِ الرِّيحِ  قدْ  قلعَتْ    
خيامَ    قلبي  و إنْ   شُدَّتْ   بأوتادِ

(عيدانِ مَرَّا)  كصوتٍ  صخَّ  سامعُهُ     
ما  صخَّ  من ْ بشرٍ  يوماً   على  عادِ

(عيدانِ مَرَّا) على  قلبٍ    تؤرجحُهُ     
ذكرى  تبوحُ  فصارَ   الرَّائحَ  الغادي

(عيدانِ مَرَّا) وكمْ ترسو  على جبلٍ     
سفائنُ  البعدِ   تتلو  رجعَ   إنشادي

(عيدانِ مَرَّا) و لمْ أسعدْ   برؤيتِهمْ       
و إنَّ   رؤيتَهمْ    عيدي  و إسعادي

(عيدانِ مَرَّا)   و للأعيادِ     بهجتُها      
ياعيدُ عدتَ ومنْ في البعدِ  أولادي

(عيدانِ مَرَّا)  و لو   يدرونَ    أنَّهمُ       
- أولادَنا -    مهجٌ    أفلاذُ      أكبادِ

عبدالرزاق الأشقر

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...