فسُدَ الخيارُ ..................
وكمْ تَرْجونَ أو يرجو ٱحتضارُ
وذا دمُنا يخضّبُهُ ٱزورارُ
وكم تَمنُونَ أنّ البحرَ سخطٌ
لتبلعنا لأعماقٍ بحارُ
على (غزّهْ)أقامَ الجُورُ نَصباً
وفي حدٍّ يحاصرُنا الجِوارُ
أتذوي في سرائركمْ عُداتي
فيقذفنا بإخوتنا الحِصارُ
أيُلقي الشّامتونَ عليّ زوراً
شماتتهمْ وقد فسَدَ الخِيارُ
عقرتمْ ناقةَ اللّهِ ٱفتخاراً
أفي ذبحي ومَقتَلَتي ٱفتخارُ
فما ذنبُ الكرامةِ إنْ أفاضتْ
بعزّتنا ، وفي العُربِ الوَقارُ
أيا شُهداءنا نامي وطيبي
كما طابتْ ذوي الاخدودِ نارُ
فقد كانتْ لها النيران نورٌ
ويُنصفُنا بها ذا الإنبهارُ
فرارٌ في مزابلها القَرَايا
فهلْ قنُعَ الذّبابُ ، أيا قرارُ
فجورٌ للذّليلِ ، أخوهُ فحشٌ
وبنتُ العارِ نابَزَها ٱحتقارُ
فما عمُرتْ ديارٌ وٱزدهارٌ
إذا عسُرتْ برضعتها الصّغارُ
وإنّي شاردٌ للّهِ أسعى
مُناجاتي تلقّاها ٱقتدارُ
فإنْ عصَفَت على البيدا سُمومي
فقد قُبلَ التضرعُ والجُؤَارُ
ذياب الحاج
الوافر 9.8.2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق