صلاةُ ليلىٰ ...
طافتْ بليلي نجومُ الشامِ والقمرُ
سِحْراً مِنَ الكونِ حيثُ الفجرُ والسَّحَرُ
ماسرتُ ليلاً لليلىٰ وهي ساهرةٌ
إلا وسارَ بقلبي الليلُ والسَّهَرُ !!!
تبكي إذاما رأتني وهي ضاحكةٌ
ياصورةً سجدتْ من فَنِّها الصورُ !!!
أشدو وتشدو ويتلو ثغرُها سوراً
جلَّ القصيدُ وجلَّتْ تلكمُ السورُ !!!
يا( ليلُ ) : هذا عراقيٌّ به ابتدأتْ
عينُ العصورِ وأنتِ البدْءُ والخبرُ
يا ( ليلُ ) : هل من لقاءٍ فِيهِ بهجتُنا ؟
فالقلبُ ذاوٍ وأنتِ الغيثُ والمطرُ ...
هٰذي البصيرةُ ياليلىٰ بلا بصرٍ
تاهتْ رؤاها ... وتاهَ النورُ والبصرُ !!!
هٰذا هوانا صباباتٌ مُتَيَّمَةٌ
مَنْ أَلْفِ قَيْسٍ بهِ العشاقُ تنتحرُ !!!
قَالَتْ : حذارِ ... فليلىٰ الشامِ معجزةٌ
فما عراقُكَ ؟ قلتُ : القَدْرُ ... والقَدَرُ ...
قَالَتْ : فهلّا أتاكَ الشامُ مُنْكَسراً ؟
قلتُ : معاذَ ... ففيهِ الكونُ ينكسرُ !!!
قالت : فخذْ دمعَكَ المسكوبَ تذكرةً
للرافدينِ ... فدمعُ الشامِ منتصرُ ...
فقلتُ : يا ( ليلُ ) ماكُنّا سوىٰ وطنٍ
فِيهِ التوحُّدُ والأمجادُ والظَّفَرُ ...
فاسقي العراقَ عراقَ الْجَدْبِ بارقةً
فالشامُ غيثٌ وغيثُ اللهِ منتشرُ ...
قَالَتْ : فقمْ لصلاةِ الشامِ يارَجَلاً
فالشامُ قُدْسٌ وفيها تسجدُ البشرُ ...
شعر : يونس عيسىٰ منصور ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق