((( أرَتِّلُ الحُبَّ )))
أرَتِّلُ الحُبَّ مِن عَينيكِ تَرتِيلا
وأشْعِلُ النّارَ في قلبي مَواوِيْلا
.
أطوفُ حولَ خيالٍ منكِ يعصِفُ بيْ
قُدّاسُ حبِّكِ منذُ اللَّحظةِ الأولى
.
فأُحرقُ الكون بالنيرانِ مِن لَهَبي
لِكيْ أعلِّلَ همس الحب تَعليلا
.
لا يعلمُ الناسُ ما بيْ إنْ رأوا هَوَسي
لدى صلاةٍ رأوها فيَّ تضليلا
.
فلا أبالي بما قالوا وما نسجوا
وإن دَعَونيَ مجنوناً ومخبولا
.
فصرتُ أرقُصُ لمْ أحْفَلْ لِمُنتَقدٍ
فالناسُ تَنطِقُ أقوالاً أباطيلا
.
ورحتُ أكْسِرُ أصناماً بمعبدهمْ
كأنَّ حُبَّك أوحى فِيَّ جِبريلا
.
أجوبُ في مدنِ الحبِّ التي سَكَبَتْ
أطيافَ عشقِكِ ميلاً يقتفي مِيلا
.
غَنَّيتُ عشقَكِ حتَى جَفَّ بي وتَري
وكبَّلتْ مُدُني الألحانُ تكبيلا
.
أستمْطِرُ الناسَ رشداً كمْ سَقيتُ بهِ
وَرداً سقاهُ الهوى حُزناً وتَقتيلا
.
أبيتُ قربَ لَهيبِ النارِ مُعْتَكفاً
وكمْ ظَنَنْتُ لهيبَ النار قنديْلا
--
شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي
3/8/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق