= = = طاب الحديثُ = = =
طابَ الحديثُ وللحديثِ شجونُ
لما تلاقتْ في العيونِ عيونُ
من بعدِ ما أخذَ الغيابُ مآخذاً
تبدو الثواني في الغيابِ قرونُ
جلست كأنَّ البدرَ حطَّ لتوِّهِ
والبادي مِن طرفِ الذؤابةِ نونُ
والعاصفاتُ من الهمومِ ثقيلةٌ
فتكلُّ في حملِ الهمومِ متونُ
فتعانقت همساتنُا وتداخلت
في خاطرينا ضجةٌ وسكونُ
وعلا على الشفتينِ نصفُ تحيةً
قد جادَ فيها الخاطرُ المكنونُ
فتراقصت زهوا فراشاتُ السما
وكما تراقصُ في النسيمِ غصونُ
لـكـنَّـهُ ما إنْ أفاقَ مِن الكرى
حتى رأى كيفَ الخيالُ يخونُ
رامَ الوصالَ فصدَّهُ لمَّا رأى
تبدو قلاعٌ حولُها وحصونُ
بقلمي / سعد محمود الجنابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق