أمةُ الليل ...
أعيا الفؤادَ نهارُ ضوؤُهُ نِقَمُ !!!
لايرتضي الدمعَ حتىٰ لو علاهُ دمُ !!!
والسجنُ أعياهُ ... تسعاً لاشبيهَ لها
لو قسْتُها عَدَماً ... لاسْتنكفَ العدمُ !!!
سبعونَ جيلاً وثغرُ الموتِ مبتسمٌ
فكيفَ أبكي وثغرُ الموتِ يبتسمُ !؟
ياسورةَ العَلَقِ الأولىٰ : ألا سُوَرٌ
فيها القراءةُ موصولٌ بها القلمُ ؟؟؟
ألا ( حَراءٌ ) جديدٌ يرتدي أُذُناً
فقد تحجَّرَ في آذانِنا الصمَمُ ؟؟؟
مايومُ ( إقرأْ ) بهِ عَرَفاتُ قارئةٌ
كلا ... ولا حَرَمَتْ في الوقفةِ الحرَمُ ...
ياأمةَ الليلِ : هلا من نهارِ هُدَىً ؟؟؟
أم ظلمةٌ تتعَرٌىٰ فوقها الظُّلَمُ ؟؟؟
اللهُ أُكبِرُ والآذانُ طَلّقَها ...
تطليقُ بائنَ ... لاكَفٌّ ... ولأقدمُ ...
اللهُ أُكبِرُ ... والسكينُ شاهدةٌ
أمستْ شعاراً ففيها الذبحُ مزدحمُ !!!
الله أُكبِرُ والأصنامُ شامتةٌ
ياليتَ من غابرٍ لم يُهْزَمِ الصنمُ ،،،
ياأمةَ الليل : هزِّي نخلَ يثربِها
لعلَ أحمدَ من أُولاءِ ينتقمُ ...
شعر : يونس عيسىٰ منصور ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق