مشاركتي بالرابطة الشعرية
ً،،،،،،،،،،حلب البطولة والاغتراب.......
مضت فترة كنت محروما من زيارة حلب
تذكرتها فكتبت
،،،، ،،
نـاديت باسـمك فازدانت بـي الرتب
و رحـت أهـتف فـي الآفاق ياحلـب
و حـيـن قلـت أيا شهـباء أسقـمني
صـوت الثّكالى بأن الشّـعب مغترب
نـاديت أيـن رفاق الدرب قد رحلـوا
أيـن الحـبيـب وايـن السَّادة النجـب
رد الصّـدى وجـلاً والحـزن يغمـره
أضحت دموعـي من الخفّاق تنسكب
و صـاحـت القلعة الشـّمّـاء ويحكم
بـات الـهـزار على الأطلال ينتـحب
إذ بـات يحـيـا بـأنّـات لـهـا خــور
وقـد تسـامق فيه الحقد والغـضـب
صـرخـت واحسـرتي والآه تقتلـني
مــاذا فـعـلـتم بحــق الله ياعـرب
أمــا دريـتـم بـأشـلاء مـقـطّـعـةٍ
أمــاعـلـمـتـم بـأن الحـق محتجب
مــاذا أردتــم أديــن الله يأمـركم
ذبـح الـطـفـولة والأنسام تضطرب
أم سبي انثى تنادي الـيوم منقذها
مـن كـل حـدب اتاها الشر يحتطب
مــاذا دهاكم فـعـين الله تنـظركم
قتــلٌ و ذبــحٌ وتكبيـر به الصّـخب
سلــب الكنائس والأجـراس غايتكم
هــدم المســاجد والمحراب ينتحب
بقــر البطــون لطـفـل ثـمَّ أرملـة
قطـع الـرُّؤوس وتـرهيب به العجب
أكــل اللحـوم لحـوم الخلق فعلتكـم
أم أن داعشـكم يسـري بـه الكَـلَـب
أمــا عـلـمـتـم بأنَّ اللّــه فـوقـكـم
يــرى و يســمـع للأوغـاد يـرتقـب
قــد أرسـل الله أُسدالشام في بلدي
لـهـم بأحـمـد طـول الدهـر منتسب
هـم البـواسـل والسَّـاحـات تعرفهم
هـم الصّـقور هـم التـيـجان والذهـب
هــم الـرِّجــال حمـاة الكـون أكمـله
هــم الأســود اذا مـاصـابـهم غضب
هــم الأبــاة و عـيـن الله تـحـرسهم
هــم الـفـوارس مــا لانوا ولا تعـبوا
هــم الأمــان لـكــل الشـعب قاطـبة
هــم الضــمان الـذي مامسـه الرّهب
شـهــبـاء مــوئلـهـم للحــق تلهمهـم
فـاسـمـع اليـهـم لِمـاقـالوا وماكتبـوا
انـت الـمـلاذ لــمـن ضاقت مسالكـهم
انـت الـعـريـن لمـن في عيشهم نكبوا
عــهـدا إلـيـك بــان تبـقـين ملـهـمـةً
انـت الـمـنـى و رجــاء الـروح ياحلـب...
سمير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق