{{حينٌ من الدَّهرِ }}
على صرحِ
أبياتي أقمتُ صلاتي
وصلَّيتُ والأقلامُ خلف دواتي
تلونا بِها السَّبعَ المثاني وإثرها
قرأنا مِن الإنسانِ والحُجَراتِ
{لحينٍ من الدهر}
استطلنا خُشوعَنا
ولملمتُ أشتاتي وعدَّتُ لِذاتي
نأيتُ بِنفسي
عن رحى القوم قائلاً
أليست ديار الليثِ كُلّ فلاةِ ؟
سيذكُرني
شِعري إذا اخضرَّ غُصنهُ
فقد يُعجِبُ الزُّراعَ لونُ نباتي
وما الشِّعرُ إلَّاغِمدُ بوحٍ نسلَّهُ
أفي وجهِ نُقَّادٍ وبِضعِ نُحاةِ؟
أيا كُل مكتوبٍ ويا كُل كاتبٍ
تخلَّص من ذُلٍ بغير كماةِ
بناتٌ بلا فِكرٍ كقلبٍ بلا هُدى
ألم تكُن الأفكار وأدَ بناتِ؟
زرعنا شِراكَ الشَّرِ في كُلِّ كِلمةٍ
تؤَوِّلُها الآضغاثُ إثر سُباتِ
أنا المدُّ في
أطوارهِ الموجُ هائجٌ
وليس لكُم في ألشَّطِ طوقُ نجاةِ
أيا شاعرًا للنَّيلِ هلَّا سألتهُ
متى صُبَّ في بحرٍ.فليق عصاتي
فهل يمنُ الإيمانِ ماعاد مؤمِناً
ولسنا أولي بأسٍ لِصدِ غُزاةِ
ذروني
وكفَّي نبدأُ الحفرِ إنني
أرى اللحدَ يدعوكم بغيرِ مماتِ
على سارياتِ
المجدِ لامجد طالما
تُنكَّسُ أقلامُ لِضادِ لُغاتِ
سأذرفُ
أحزاني على خدِ مُنيتي
فلا تجعلوا ردماً على دمعاتِ
#إبراهيم_الباشا
اليمن3/8/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق