الأربعاء، 22 أغسطس 2018

الشاعرة سعيدة باش طبجي .. أُعمُر بقطرك يا مدادي مِقولي

معارضتي لقصيدة عنترة بن شداد:(حكم سيوفك في رقاب العذل/ وإذا نزلت بدار ذل فارحل ) و کانت أول مشارکة لي في مسابقة شاعر عکاظ و تاهت مني و ها قد عثرت علیها فأُحییها و أحیّیکم بها :

اُغمُرْ بقَطرِكَ يا مِدادِي مِقْوَلِي
      ...واسْرَحْ بِنبْضِي مثلَ دَفْقِ الجْدوَلِ/

و ارْوِ السُّطُورَ بمْربع الضَّادِ النَّديِّ
      ....ومنْ جَنَى نبْعِ البدائِعِ فِانْهلِ/

و آشْحَذْ حُروفَكَ يا يَراعِي من حَنينكَ
     ...من جنونكَ..من طمُوحكَ و آعْتَلِ/

هيّا امْتشِق سِحْر البيانِ و صهوةَ
......الشّعرِ الأصيلِ بحدِّ حْرف مُنْصُلِ/

جِّرِّدْ حُروفَكَ سيفَ قولٍ باترٍ
   ......و رِماحَ حَقٍّ في قلوبِ العُذَّلِ/

يا أحْرفي.هيّا آرْتَدِي حُلْوَ الغِلا
.......لات ِالشفيفةِ و اجْتلِي و تجمَّلِي/

بِسَبائكٍ من فِضّةٍ و قلائدٍ  
........منْ عَسجدٍ بل بالضِّياءِ تسرْبَلي/

و تضَمَّخي من مَنْجمِ الأشذاءِ ...في
.......نبْضِ القَصيدةِ و الشغافِ تسلَّلِي/

و آروِي الجوارحَ من بديعِ الشَّدوِ..من
.......سجْعِ الحَمامِ و من رَنيمِ البُلبُلِ/

و عَلى ضِفافْ النّورِ...فاخْتالي وِمي
......سي في مُروجِ القولِ،صُولي وآعْتَلي/

تَلَّ القوافي السّامقاتِ وفي قُصورِ
........الضّادِ من بُرْجِ المواجعِ... فاِنِْزلي/

و تَوسَّدي فَيْءَ الجمالِ وفي رِحابِ
........النّور مِن سِحْر السُّطورِ.ِ. تجوَّلي/

حُوريةً من حُور دار الخُلدِ لم  
.......تكْسَلْ و لم تَبخَلْ و لم تَتَذلَّلِ/

                                      *************

ياأحْرُفي الفَيحَاءَ يا مَعْزُوفتي 
  .......يا شَمعَتي..لا تهجُري لا تْرحَلي/

لا تَترُكِيني في هَجير القولِ أقْ
.......تاتُ السّرابَ و أرْتوي بالحنْظلِ/

ظَّلِّي مَعي في وِحدَتي في شقْوتي
  .....كوني شذاً يَجتاحُني و يَطيبُ لِي/

بِيَراعَتي و بأحْرُفي و بِرغْم حِبْري
.......بالمَدامِعِ و المَواجعِ مُثْقَلِ/

سَأظلُّ أرْفُلُ في الدِّمقْسِ و أرتدي
........حُللَ البَدِيعِ و بالعَقِيقِ سأجْتلي
/
سأظلُّ انثُرُ من نُضارِ الشّعرِ
......باقاتٍ تشعُّ نقاوةً في المَحْفل/

سأظلُّ أسْقيكُم مَجازاتِ الكلامِ
    ....بصبوةٍ و بسِحْرِ حَرْفٍ مِخْملِي/

بشِغافِ صَبٍّ عاشقٍ و بحدِّ سيفٍ
........باترٍ و بقلبِ طفلٍ أعْزلِ /

و أتوقُ للحَرفِ الجميلِ يفيضُ
......أشذاءً و شهِْدا من بَديعِ الأَخْيُلِ/

حتّى أرِفَّ فراشةً و حَمامةً 
  .....حتّى أقِرَّ لنبضتي و تَقِرَّ لي/

حتّى أصيرَ يمامةً و غمامةً 
   .........أيقونةًً و نبَيَ حُبٍٍّ مُرسَلِ/

حتّى أرَى شِعري بفيْء الضّادِ  یَهمي
        ...... بالشّذا و النّورِ مثل الجَدوَلِ/

حَتّى تَصيرَ مَرابعُ الوَطنِ السّليبِ
.......خمِيلةً من دُونِ ليلٍ مُسْبَلِ./.

                    ( سعيدة باشطبجي -تونس)

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...