معارضتي لقصيدة عنترة بن شداد:(حكم سيوفك في رقاب العذل/ وإذا نزلت بدار ذل فارحل ) و کانت أول مشارکة لي في مسابقة شاعر عکاظ و تاهت مني و ها قد عثرت علیها فأُحییها و أحیّیکم بها :
اُغمُرْ بقَطرِكَ يا مِدادِي مِقْوَلِي
...واسْرَحْ بِنبْضِي مثلَ دَفْقِ الجْدوَلِ/
و ارْوِ السُّطُورَ بمْربع الضَّادِ النَّديِّ
....ومنْ جَنَى نبْعِ البدائِعِ فِانْهلِ/
و آشْحَذْ حُروفَكَ يا يَراعِي من حَنينكَ
...من جنونكَ..من طمُوحكَ و آعْتَلِ/
هيّا امْتشِق سِحْر البيانِ و صهوةَ
......الشّعرِ الأصيلِ بحدِّ حْرف مُنْصُلِ/
جِّرِّدْ حُروفَكَ سيفَ قولٍ باترٍ
......و رِماحَ حَقٍّ في قلوبِ العُذَّلِ/
يا أحْرفي.هيّا آرْتَدِي حُلْوَ الغِلا
.......لات ِالشفيفةِ و اجْتلِي و تجمَّلِي/
بِسَبائكٍ من فِضّةٍ و قلائدٍ
........منْ عَسجدٍ بل بالضِّياءِ تسرْبَلي/
و تضَمَّخي من مَنْجمِ الأشذاءِ ...في
.......نبْضِ القَصيدةِ و الشغافِ تسلَّلِي/
و آروِي الجوارحَ من بديعِ الشَّدوِ..من
.......سجْعِ الحَمامِ و من رَنيمِ البُلبُلِ/
و عَلى ضِفافْ النّورِ...فاخْتالي وِمي
......سي في مُروجِ القولِ،صُولي وآعْتَلي/
تَلَّ القوافي السّامقاتِ وفي قُصورِ
........الضّادِ من بُرْجِ المواجعِ... فاِنِْزلي/
و تَوسَّدي فَيْءَ الجمالِ وفي رِحابِ
........النّور مِن سِحْر السُّطورِ.ِ. تجوَّلي/
حُوريةً من حُور دار الخُلدِ لم
.......تكْسَلْ و لم تَبخَلْ و لم تَتَذلَّلِ/
*************
ياأحْرُفي الفَيحَاءَ يا مَعْزُوفتي
.......يا شَمعَتي..لا تهجُري لا تْرحَلي/
لا تَترُكِيني في هَجير القولِ أقْ
.......تاتُ السّرابَ و أرْتوي بالحنْظلِ/
ظَّلِّي مَعي في وِحدَتي في شقْوتي
.....كوني شذاً يَجتاحُني و يَطيبُ لِي/
بِيَراعَتي و بأحْرُفي و بِرغْم حِبْري
.......بالمَدامِعِ و المَواجعِ مُثْقَلِ/
سَأظلُّ أرْفُلُ في الدِّمقْسِ و أرتدي
........حُللَ البَدِيعِ و بالعَقِيقِ سأجْتلي
/
سأظلُّ انثُرُ من نُضارِ الشّعرِ
......باقاتٍ تشعُّ نقاوةً في المَحْفل/
سأظلُّ أسْقيكُم مَجازاتِ الكلامِ
....بصبوةٍ و بسِحْرِ حَرْفٍ مِخْملِي/
بشِغافِ صَبٍّ عاشقٍ و بحدِّ سيفٍ
........باترٍ و بقلبِ طفلٍ أعْزلِ /
و أتوقُ للحَرفِ الجميلِ يفيضُ
......أشذاءً و شهِْدا من بَديعِ الأَخْيُلِ/
حتّى أرِفَّ فراشةً و حَمامةً
.....حتّى أقِرَّ لنبضتي و تَقِرَّ لي/
حتّى أصيرَ يمامةً و غمامةً
.........أيقونةًً و نبَيَ حُبٍٍّ مُرسَلِ/
حتّى أرَى شِعري بفيْء الضّادِ یَهمي
...... بالشّذا و النّورِ مثل الجَدوَلِ/
حَتّى تَصيرَ مَرابعُ الوَطنِ السّليبِ
.......خمِيلةً من دُونِ ليلٍ مُسْبَلِ./.
( سعيدة باشطبجي -تونس)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق