تقرفص بي الإحساس
في جبّة الكبت
ونبضي ارتطامُ العمر في هوّة الصمت
شعور بطعم الموت
يفترس المدى
ويقضم عظم الصبر في هيكل الوقت
عناكبُ حشدِ الحزن
تضرب نسجَها
وتزحف نحو الروح فوقي ومن تحتي
يقمّطني في اللازمان دبيبها
ويقذفني في اللامكان صدى فتّي
وقرب حدود الدمع
جفني مرابط
يؤمّل بعض النور من أين قد يأتي ؟
أحاول تهريب المتاهة
خارجي
وبعض انشعاب الجرح في عمقها أنتِ !
أحاول خنق الحبّ
لكنّ داخلي
يعيّرني بالعجز : يا أوهنَ البيت !
وأنتِ صدى ديوان
شعر يهزّني
مسيرة هذي الروح أقوى من الموت
وما جذعي المنخور
إلا قصيدة
تعشّقُ في الأحزانِ ساديّةَ النحت
للشاعر ربيع ارزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق