نشوة محب
.........
دَخَلتْ عليَّ ... حقيقة أمْ أحْلمُ
هلْ دَهرُنا منْ بعد هجر يبْسمُ
لمّا التقيْنا سادَ صمْتٌ قاتلٌ
لذْنا بهِ وعيوننا تتكلّمُ
ذبْنا اشتياقًا...كمْ دموعًا قدْ همَتْ
كانت جراحًا في الحشا تتضرَّمُ
حاولتُ اقرأُ ما تقول عيونها
عشْتُ الجحيمَ فذا كلامٌ مبْهمُ
فيه العتاب كضربِ سيفٍ قاطعٍ
والجفن بالشّوق المؤرّقِ مفعمُ
قبْلتها في الحضن بين رُموشها
قلت ارحميني قد أتيت أسَلّمُ
لا للدّموعِ فلنْ أفارق بلسمًا
يشفي جراحِي فالتنائي علقمُ
لا للدّموع فلن أُفارقَ زهرةً
فاحت وفاءً... عشْقها أتنسّمُ
..........
الشاعر مراد بن علي
تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق