عــلى جَبـلٍ بالعَودِ ناحت حَمائمُ
فأسمعتِ الدُّنيا؛وخـارت عَـزائِــمُ
وذرّفتِ الأيامُ حُــــزناً وحَــسـرةً
لأوّلِ جُـــرمٍ أنـتـجـتـهُ البَهـائِــمُ
بنو فاضلٍ ساقوا الحِمامَ لأُسـرةٍ
أُجيرَت بهم لمّا دَهَـتهَا المَـظـالِمُ
فمِن بينِ أنيابِ المَظالمِ أُنـقِـذَت
إلى فاهِ أسلحَةٍ بها الموتُ حائمُ
فصـوّبتِ الأنذالُ واللـيثُ واثـبٌ
تَـقــدّمَ أشـبالاً بـِفــأسٍ يُـقـــاوِمُ
فأردَوهُ مَــقتـُولاً ومَــالوا بـِقُـدرةٍ
لأبنائهِ....ِ أرضـاً روتَها الجَــمَـاجِمُ
ومــا تَركوا الثِّكلى تُودِّعُ بَـعـلَـها
وفِلذاتِها،والصـوطُ بالرّأسِ قائِـمُ
فيا فالقَ الإصباحِ والحَبِّ والنَّوى
ويا آخـدًا بالعدلِ مَـــن هوَ ظالِمُ
بنو فاضل صَبّوا الدَّماءَ ولم يَروا
لها حـُرمةً، يا أنت بالغيـبِ عَـالِـمُ
بنو فاضلٍ شاءوا العذابَ مُـعجَّلاً
كــقــومِ ثـَمـودٍ عَـجَّـلتهُ الـمَـآثِـمُ
فقد عقروا في دينِ أحـمـدَ أُسّرةً
ولـيـس لــهــا إلاك ياربُّ ناقِـــــمُ
فما عادَ حيٌ في الصّدورِ ضَميرُنا
ولا نَخـوةٌ تُلـقـى عَليها الجـوازِمُ
عفان سليم 22/7/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق