.
وراء كل رجل عظيم
ولما دعتنا واحتفت ليلة العمر
دلفنا كما يمشي المقيد في الأسر
ورحنا وسجف الليل يطمس سرنا
ويلقي رداء أسودا حيثما نسري
تتابعنا عين الرقيب كأنها
منار على تل يشير إلى البحر
ودون الذي نصبو إليه هلاكنا
وهيهات ان تقضى الحوائج بالصبر
ولولا الدجى يحوي بصمت جموحنا
وحاجة ظبي مهدت مسلك الخدر
لكنا لأهل العشق في الحال عبرة
ولكن ما يجري قد أبرم في العصر
إذا ما اجتبتك الغيد فامض ولا تخف
خفيرا ولا تعبأ بما في الفضا يجري
فكم من عشيق نال في الحكم حظوة
وامسى عظيما يعتلي صهوة الأمر
ونال بلا ماض جلالا وهيبة
إذا حمدت أفعاله ربة القصر
ومن لم تكن يوما كعوب وراءه
فليس له غير الرسوب الى القعر
ابراهيم موساوي 22 7 18
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق