الثلاثاء، 17 يوليو 2018

الشاعر عبد اللطيف جرجنازي .. وطني المبتلى

و طَـنـي الـمُـبْـتَـلـى.....

قَـدْ يُـمْـلأ ُالـقـَلْـبُ أحْـزانـاً و آلامـا
فكيْـفَ يُـصْـبحُ ثَـغْـر ُالصَّـبِّ بَسَّـاما

إنَّ المآسـي على قَـصْـدٍ تُـلاحِـقُـنـا
صـارَتْ  تُـجَـنِّـدُ  أحْـقـاداً  و أزْلامـا

في السَّهْلِ في النَّهْرِفي الودْيان قاتلةٌِ
إن َّالعُداةَ سَـبَـوْا في النَّـوم ِأحْـلامـا

و أوقَـدوا جَـمْـرَةً راحَـتْ تُـفَـرِّقُـنـا
رأيْـتُ مـوقِـدَهـا  زيـفـاً وإعْـلامــا

أبْـنـاءُ أمّي غَـدَوْا للـمَـوْت ِلُـعْـبَـتَـهُ
فمَـنْ يُـبـاري بَـني الأوْطانِ إقْـدامـا

يَـرْمونَ بعضَـهُـم مَـوْتـاً على عَـجَـلٍ
ومَـن ْيَـزيـدُ لتِـلْـكَ الـنَّـارِ إضْـرامـا

حتّى غَـدا موْطني سـاحاً لمَـعْـرَكَـةٍ
وعَـرَّس َالـمـوْتُ أعْـوامـا وأعْـوامـا

رصـيـفُ شـارعِنا بيْـتٌ لِمَنْ نُـكـِبـوا
لقدْ بكَـيْـت ُعلى الرّصْـفـانِ أيْـتـامـا

و وجْـهَ  أرْمَـلَـةٍ  و الـبُـؤْسُ  خَـدَّدَهُ
تَـشْـكـو إلى اللهِ أخْـوالا وأعْـمـامـا

و قَـدْ بَـدا لـي على أطْـرافِ زاوِيـَةٍ
شـَيْخ ٌويَـلْـقى مِـنَ العادين َإجْـرامـا

لَـمْ يَـرْحـمـوهُ و لاعُـكـازَةٌ رُحِـمَـتْ
لمْ تَـتْـرك ِالحَـرْبُ للمَعْروقِ إبْـهـامـا

على حَـصـيـرٍ وقـدْ كانَـتْ مُـمَـزَّقَـةً
طفْـلٌ تَـمَـنَّى من الأعْرابِ إطْـعـامـا

وحَـولَـهُ قِـطَـع ٌ،مَـقْـذوفـَةٌ شُـطِرَتْ
في القُـرْبِ قَد ْزرعوا للمَوْت ِألْغـامـا

للهِ يـا وَطَـنـي مِـمَّـا ابْـتُـلـيـتَ بِــهِ
لقَـدْ حُكِـمْـتَ مِـن َالبـاغـيـنَ إعْدامـا

#عبداللطيف_محمد_جرجنازي

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...