الأربعاء، 20 يونيو 2018

الشاعر محمد حاج مصطفى .. وها عادت رياحي

وها عادت…  كما…  بدأت…  رياحي
           تثير العصف... في.. كل…  النواحي
وتخلع........ كلّ..... مصراع... بقلبي
             ليدخل..... عبره ..أنكى…  اللواحي
لقد.. عرّت... فؤادي.. من… نضاري
             كما.. تعرى الرياض.. من.. الأقاحي
لقد... كانت.. لواقحَ.. قبل..... هذا
               يعطّر... نفحها.. ردن… ... الصباح
ويأنس... حين.. هبّتها.... فؤادي
                ويخفق في... جنائنها.. وشاحي
وها هي ..أصبحت.. ناراً.. تلظّى
                  وتصرخ في الوجوه مع النواح
مقطّبة الجبين. تمور…  غضبى
                 وتنفث... سمّها... بعد... الصياح
بها.. ضاقت..على سعتي الأماني
                  وعكّر.... كدْرها ..صفو.. الرواح
فعدت. بها.. سقيماً.. ليس ..إلّا
                   وأُحسبُ إن أُعَدّ من الصحاح
محمد حاج مصطفى.

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...