لَـعَـلَّ.....
تَـمَـنّـى فؤادي قَـبْـلَ مَـوْتٍ يزورُها
فنادى مُـنادي المَـوْتِ هٰـذي قبورها
فَـرُحْـتُ إلى التَّـاريـخِ أرْجِـعُ صـورةً
لِـتَـبْـدو أمـامـي يَـوْمَ عِـزٍ بُـدورهـا
ِلِـيَـبْـدو أمامي المُهْـر ُيعْلو بمَـتْـنِـهِ
غُـلام ٌوذا فـي المَـكْـرُمـاتِ جديرُها
وسَـيْـفٌ صقيل ٌفي يمينٍ بصِـدْقِـهـا
يُـخـيـفُ الـعِـدا لَـمَّـا يحيـن ُمرورُها
وصَـوْتُ صَـلاحِ الـدّينِ يعْلو لمَسْمَعي
وهٰـذي جُـمـوعُ المسلمين َهَـديـرُها
َ
و تُـفْـتَـحُ أبْـوابٌ لِـسَـيْـفِ عَـدالَــةٍ
ولَـمَّـا على سـور ِالبِـلاد ِصُـقـورُها
وقُـدْسـي على مَـرِّ العُصورِ بِـعِـزِّها
و قَـدْ هـانَ فيـهـا خـائِـنٌ وأجـيـرُها
ولي في ربوع ِالـقُدْسِ قلْبٌ بِـنَـبْضِهِ
ويَـهـْفـو إذاتَـجْـري المياهُ نـَمـيـرُها
ويُـجْـتَـثُّ جذْرُ البغْي مِـنْ كلِّ أرضِها
تُـغَـرِّد ُفَـوْقَ الشـّامـِخـاتِ طُـيـورها
وأنْـشِـدُ شِـعْـري لاأبـالـي بِـمـارِقٍ
و إنّـي إلـى كُـلِّ الـبِـلادِ سَـفـيـرُها
سَـرَيْـتُ إلـَيْـهـا مِـنْ حَـمـاة َمَـحبَّـةً
وقلْـتُ لَـعَـلّـي في الـمَـنـامِ أزورُها
فَـقَـدْ كَـلَّ أبْـنـاءُ الحِمى عَنْ نُـصَيْرَة
و غَـنَّـتْ بألْـحـانِ البَـقـاءِ قُـصـورُها
سَــأدْعـو إلٰـهـي أنْ يَـمُـنَّ بِـوَحْـدَةٍ
لَـعَـلَّ بَـنـي صهيـونَ يدْنو سَـعيرُها
#عبداللطيف_محمد_جرجنازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق