*****علی عتبات الجمال*****
علی عَتباتِ الشّّذا السّلسَبیلِ
توسّدتُ شِعري بِفَيء الخَمیلِ/
جلستُ أراودُ حرفا شهیّا
کوردِ الرّبیعِ بأحلی الفُصولِ/
جلستُ و قد عرّش الفلُّ حولي
وماست سَنابلُ تِبرِ الحُقولِ/
و هبّت نساٸمُ صیفٍ بَلِیلٍ
یغازلُها النّورُ وقتَ الأصیلِ/
یرومُ وِصالا فتُهدِیهِ نفح
شفاهٍ و حُمرةَ خدٍّ أسیلِ/
جلستُ بِدربِ الرّوابي الحِسانِ
علی کتفِ النُّورِ فوق التُّلولِ/
و قد.سَکنَ العشقُ والشّعرُ قلبي
و رفَّ العبیرُ بنبضِ السُّیولِ/
و رَفرَفَ طیرُ الحنینِ بحرفي
و ماهت هُطولُ الغرامِ الجمیلِ/
تُروّي أخادِیدَ عُمري و تکسو
حروفي غِلالاتِ مُزنٍ هَطُولِ/
و تسقي وَرِیدي دِنانًا من السّحرِ
قد ضُمِّخت من رحیقِ الذُّهولِ/
بفيء الرّبیعِ الشّذيِّ الشهيِّ
و مربعِ صیفٍ جنيٍّ ظلیلِ/
فأھفُو هُیامًا و أغفُو بحضنِ
المُروجِ ..أُعانقُ خصرَ السُّهولِ/
و جیدَ الأقاحي۔۔و ردفَ الرّوابي
بأشواق صَبٍّ و طُهرِ رسُولِ/
وما في وِصاليَ عیبٌ و عارٌ
و لا من ملامٍ و لا من عذولِ/
کأیقونةٍ في رِحابِ الجمالِ
أُصَلّي بِصبوةِ نبضٍ بتُولِ./.
(سعیدة باش طبجي۔تونس)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق