الأحد، 24 يونيو 2018

الشاعر عبد اللطيف جرجنازي .. موارِدُ عُذرَة

مَـوارِدُ عُـذْرَة....

مِـنْ آل عُـذْرَةَ  قَـلْـبِــيَ الـخَـفَّــاقُ
يَـهْـوى بِـصِـدْق ٍ و الـهـوى  حَـرَّاقُ

تَـنْـمـو بِـأَوْرِدَتي جُـذور ُمَـحَـبَّـتـي
و يَـفـوح ُعِـطْـرا ًزَهْـرُهـا الـعَـبَّـاقُ

مـازلْـتُ أحْـفـرُ في عِظامي أحْـرُفـاً
عَـرَفَت ْمُـسَـمـى قَـلْـبُـهُ الـخَـفَّـاقُ

وحَـفِـظْـتُ في عيْـنَـيَّ رسْـمَ خيالِـهِ
فَـإذا  يَـمُـرُّ  فَـذلِـكَ  الإشْــــــراقُ

أغْـفـو على تَـرْتـيـلَـةٍ مِـنْ مَـبْـسَـمٍ
وأفـيـق ُيُـثْـلِـجُ خافِـقـي الـتِّـرْيـاقُ

أهْـذي إذا أمْـشـي أنـاجـي طَـيْـفَـهُ
أخْـشـى سـَـلامـاً و الـرَّفـاقُ رفـاقُ

أنـا قَـدْ حَفِـظْـتُ ودادَهْ في مَـهْـمَـهٍ
عَـجِـزَ الـدّلـيـلُ و عُـصْـبَـةٌ سُــرَّاقُ

حـتـّى غَـدا نَـبْـضـا ًبِـكُلِّ جَـوانِـحي
و أنـا لِـنَـبْـضِ  جَـوانِـحـي الـتَّـوَّاقُ

جَـرَّبْـتُ أنْـسـى بعْـضَ أنَّـات ِالهوى
فَـهَمى بِـجـودٍ  دَمْـعِـيَ الـمُـهْـراقُ

مـابـالُ قَـلْـبـي حـيـنَ يعْـشَـقُ مَرَّةً
عَـنْ مِـثْـلِـهـا الـتَّـوَّابُ والـمِـصْـداقُ

فالودُّ حَـبَّـات الـنَّـدى في أضْـلُـعـي
يَـهْـفـو إلى قَـطْـرِ النَّدى المُشْـتاقُ

قَـلْـبـي  مَـحَـبَّـتُـهُ  مَـوارِدُ  عُـذْرَةٍ
و الـوِرْد ُ عَـذْبٌ  سَـلْـسَـلٌ  رَقْـراقُ

#عبداللطيف _محمد_ جرجنازي

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...