الجمعة، 22 يونيو 2018

الشاعر رشاد عبد العزيز الطيار .. وجه العيد

((وجهُ  العيد))

للعيدِ وجهٌ آخرٌ  ببلادي
والحرف يرسم بالأسى أبعادي

سكنت لواعج شوقنا بلقائه
وتعطلت لغة الهوى بفؤادي

حاولت أن أنأى بحزني جانبا
وأبددُ  الألآم   بالإنشاد

لكنني الفيت وجدي لم يزل
متوشحا  بالحزن   والإبعاد

لا شيئ يقرأ في الوجوه سوى الأسى
والروح   قد  بلغت   ذرى   الإجهاد

من اين  يأتينا  السرورُ أما ترى
مانحن فيه من الأسى المتمادي

ياعيد عذراً إن أتيتَ  ومابنا
نَفَسٌ بأن  نلقاكَ بالإنشادِ

ماكان هذا  العهد منا إنما
ماعدت أنظر غير وجه بلادي

ماذا عسى والحزن يعصر مهجتي
والسوط  يشكو قسوة  الجلاد

وطني الجريح مضرج بدمائه
فبأي  وجه  أحتفي   ببلادي

أصل العروبة نبع كل حضارة
وطن الشموخ وقلعة الأمجاد

أهل الكرامة والشهامة والإبا
أرض الأسود وخيرة الأجناد

من ناصروا الاسلام اعلوا شأنه
من سطروا بدمائهم  أعيادي

حسبي بمن فتحوا البلاد وحرروا
اقصى بلاد الأرض هم أجدادي

حسبي من الشرف الرفيع شهاده
ما قاله فينا  النبي الهادي

آن  الأوان  بأن نراجع  ديننا
ونعيش  إخواناً  بكل ودادِ

لا تتركوا باب الذرائع مشرعا
لنظل فيه نثور بالأحقاد

ألامنا أتسعت وضاق فضائنا
والقلب ينزف حسرة وينادي

صونوا حمى الأوطان من أعدائها
فلكم   دفعنا   غالي   الأكبادِ

                   {{رشاد عبدالعزيزالطيار}}

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...