الأربعاء، 9 مايو 2018

الشاعر عبد اللطيف جرجنازي .. أين العباءة ؟

أيْـن َالـعَـبـاءَةُ ؟.....

قـيـلَ اصْـبِـروا.صَبـْري يكون ُجَميـلا
مِن ْدَفْـقِ جُرْحي أشْـعِـلُ القِـنْـديـلا

مـاذا عَـلـيَّ إذا عَـشِـقْـتُ وهَـزّنـي
ذاكَ الـنَّـســـيـمُ إذا يـَكـونُ عَـلـيـلا

كل ُّالغُـصـونِ إذا النَّـسـيمُ يَـهُـزُّهـا
تَـأْبـى لِـنَـسْـماتِ الـهـوى تَـبْـديـلا

فَعِـنـاقُـها والـزَّهْـرُ يَـطْـرَحُ شَـهْـدَهُ
عَـرَفَـتْ إلى تِـلْـكَ الـثِّـمـارِ سَـبيـلا

وأنـا مَـرَرْتُ عـلـى الهـوى بتَـحِـيَّـةٍ
فاصْـطـادَ قـلْـبي الغافِـلَ المهْـبـولا

نَـشـبَـتْ لَـهُ سَـنَّـارَة ٌفي خـافِـقـي
فمشَـيـتُ في درْبِ الهـوى مَـذْهـولا

و أحـاطَـنـي فـي كـلِّ درْبٍ سِـرْتُـهُ
خَـيْـطُ الـشِّـبـاكِ أضَـرَّنـي مَـفْـتـولا

عشْـقٌ يُـنَـهْـنِـه ُخافِقي كَـمْ تُـقْـتُـهُ
لَـمَّـا يَـكـونُ شِــعـارُهُ الـتَّـقْـبـيــلا

لَـمَّــا  يَـكـون ُ لِـقـاؤُه ُ بِـحَـنـانِــهِ
لَـمَّـا   أراه   ُمُـفَـدِّيــاً   و خَـلـيـلا

يـامــا أُحَـيْـلاه  ُالـغَـرامَ تَـنـاجِـيــاً
والعَـيْـن ُتسْحَرُفي الجَـمـالِ عُـقـولا

و أنـا و ذيّـاكَ الـجَـمـال ُو نَـجْـمَــةٌ
عِـشْـنـا على حُـلْـوِ الـلّـقـاءِ طـويـلا

لَـوْلا  صُــراخ  ٌ عَـنْ  يَـمـيـنٍ  مَـرَّةً
وعَـنِ الشّـمـالِ و أتْـبَـعَـتْـهُ عَـويـلا

أنْـثـى دِمـاءُ الـوجْـهِ  تَـنْـفُـرُ  ثَـرَّةً
تـركَـتْ هُـنـالِـكَ مُـهْـجَـةً و طُـلـولا

تركَـتْ هُـنـاكَ صـِغـارَها في حُـفْرَةٍ
و الـزَّوْجُ أرْسـلَ لِـلْـحـيـاةِ رســولا

كَـفـاً وعَـيْـنـاًبَـعْـضَ بعْضِ ضُـلوعِـهِ
تـبْـقـى لِـمَـنْ رَفَـعَ الرُّكـام َ دَلـيـلا

آهـاتُـهـا وصَـلَـتْ إلـى كُـلِّ الـدُّنــا
و رأتْ  بِـأُمَّـــةِ  يَـعْـرُب ٍ مَـطْـلـولا

وتطَـلَّـعَت ْنَـحْـوَ السَّـمـاءِ بِـروحِـهـا
و بِـقَـلْـبِـهــا حَـبْـلٌ غَـدا مَـوْصـولا

ربَّـاهُ أيْـنَ بَـنـو أبـي و عُـمـومَـتـي
أيْـن َالأُلـى  كانـوا  هُـنـاكَ  قـَبـيـلا

أيْـن َالفتى مَنْ كـانَ يَـنْـذُرُ نَـفْـسَـهُ
لِـلـْمَـكْـرُمــات و إنْ غَـدا مَـقْـتـولا

أيْـنَ الـعـبـاءةُ نَـحْـتَـمي بِـظـلالِـهـا
بَـلْ أيْـنَ نخْـوَةُ مَـنْ يَـكـونُ سـلـيـلا

لِـلفـاتِـحـيـنَ الـحـامِـلـيـنَ هِـدايَـةً
الـجـاعِـلـيــن َمِـنَ الـعُـداةِ  تُـلـولا

و هُـمُ الأعِـزَّة ُو السّـيـوفُ عَـوامـِلٌ
يُـلْـفـى الـعَـدُوّ بِـهَـيْـبَــةٍ مَـذْلـولا

ربَّـاهُ إنّي قَـدْ دعَـوْتُـكَ فـَاسْـتَـجِـبْ
إنّـي أُريـدُ إلـى الـجِـنـانِ سَــبـيـلا

فهنـاكَ قَـدْ ألْـقـى الأحِـبَّـةَ كُـلَّـهُـمْ
َأمَــةٌ  أنــا  أرْجــو  لَـديْـكَ  قَـبـولا

#عبداللطيف_محمد_جرجنازي

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...