.
مع رهين المحبسين .....
ذبلت في خريفنا الأفنان
بعدما الجدع خر والأغصان
وبدا عصره ككهف رهيب
او فؤاد تخضه الأشجان
او كسجن من المهاوي سحيق
أسكنتنا ببهوه الأوطان
فغدونا مدبدبين حيارى
في خواء تحيطه الأزمان
نحمل الشك واليقين ولا ند
ري متى تستضيفنا الأكفان
نرصد الوهم في الحقيقة ليت ال
وهم يغني إذا ترآى العيان
نحسب الصفر من غباء الوفا
وهو رمز لنا به عنوان
وسط طوق له غفونا قرونا
فى الكرى فاستباحنا اليقظان
فاستفقنا سكارى من سورة الطف
ح فعافت صوابنا الأوزان
واحتضنا الأحلام ننحو صداها
فعلانا في صبحنا بهتان
ومدى يومنا اختلقنا جدالا
واختلفنا كأننا صبيان
زبدا صرنا في سيول شعوب
وغثاء يلوكه الطغيان
ربرب نحن من هموم توالت
في فضاء يديره الشيطان
وقطيع الى الحضيض تداعى
ما لنا سائس ولا (فرمان)
ابراهيم موساوي 5 5 18
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق