الأحد، 6 مايو 2018

الشاعرة د. ريم سليمان الخش .. وقبضت من أثر الحبيب لأقتفي

وقبضتُ من أثر الحبيب لأقتفي
سرا يُترجم للثرى أحزانَه!!
.
فرأيتُ أوجاع الحسين بصدره
ومجازرا قد أثقلت أشجانَه
.
ورأيت مائدة المسيح وثلّة
يتقاسمون لجوعهم جثمانَه !
.
لم يبقَ حول الحبِ إلا قلة
والأكثرون له محوا عنوانَه!
**
يمضي فترسمه الذئاب فريسة
فيها تؤول حلمه هذيانَه
.
تلقاه طعما للقنابل إذْ هوت
حيث الجدود تقمصت انسانَه!
.
لاخوف من وجه بدون هوية
لاضير إن عشق الهوى أوثانَه
**
هو باب تاريخٍ تُضرجُ بالدما
نهش الوحوش بليله غزلانه
.
وحمامة من عشها قد أُبعدت
أكل الحريق بغيظه أركانَه
**
لن يُغسل الحزن الدفين بدمعة
إلا إذا وهبت له طوفانَه
.
يانوح ياربّ السفينة هل لنا
إثر الأسى من يفتدي أوطانَه
.
هل تُستعاد القدس ذات عزيمة ؟
فتردُ للشرق الأصيل حصانَه؟؟
.
د.ريم سليمان الخش

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...