الثلاثاء، 8 مايو 2018

الشاعر عبد اللطيف جرجنازي .. صبر جميل فكل الناس أخوان

حصيلة سجالي ليوم الأربعاء ..6.. 5..  2015مع إخوتي وأخواتي فرسان القصيدة:

صــبـــر جميـل فكل الناس إخوان ... من كان خباً ومن أضحى له الشان

ومن بــدا لعيــــون الناس ذا ثقــة ... ومن لــه فيهـــم أيــْـدٍ وعــرفــــــان

ومن سعى جاهــدا للخير يدفعـه ... عــــرق نبيـــل وخفـــاق وإيمــــــان

ومن هوى دائما بالفأس يحملـــه ... على الصــّــــــــروح فتصديعٌ وكفران

والكل من آدم ٍحقا بلا كـــــــــذب ... والأم حـــــــــوَّاءُ ما في القول بهتـان

وقد تساوَوا فذا في أرض اندلـس ... وذاك في جـــلّـق عيــنٌ وبســـــتان

وفي العراق وفي وهرانَ من دمنا ... وفي ربــا القــدس إنجيـــــــلٌ وقرآن

في الصين في الهند في الدنيا بأكملها ... أبٌ وأمٌ وكل النـــــــــاس إخوان

لكنما الله ربــي ذو الجــلال قضـى ... أنْ للغــــوي بـتـلـك الــدار نــيـــــران

وأنــهــا جـنــــة لله يـدخلــهــــــــا ... كل التــقــاة وعنــد البــــاب رضــــوان

على الأرائــــك لاهــــمٌ ولا نصــبٌ ... يطـــــوف فيها بأمــــر الله ولــــــــدان

والكأس تسعى إلى الأفواه مترعةً ... فيها السقاة على الناجيـــــن غلمان

وعد يـُوَفَّـــى كلُّ الصالحيـــــن بـه ... والرّيـــــح طيــبــةٌ والزهــر ريـــحــــان

هذا الطريق وكل الرّسْـــل تسلكه ... ورحمــــــة الله للهاديـــــــن عنــــــوان

هذا طريق الهـــدى فاعملْ له أبدا ... يامـن لــه في ســـماء الـطـهـــر أركان

وذاك دربٌ شــقيٌ من يــمــــرُّ بــه ... فـــي كل زاويـــــةٍ يحــــدوه شــيطان

كم تــائــٍه رمــتِ الأقـــدار جــثـَّتــه ... في لـــجِّ عاصفــــةٍ والوغــــد ربــــــان

آه على وطـــــنٍ عـبـث الطغــاة به ... فالوغــد وغـــدٌ وبعض الوغــد سجَّـــان

من كل صقعٍ لنا وغــــــــدٌ يقاتلنـــا ... كأنـمـــــا أرضــنــا للغُـــرْب أوطـــــــــان

فلا ســـــــــــماءُ ولا أرضٌ تحبهـــم ... والكل يصـــــــرخ ليــت الغُرْبَ ماكانــــوا

لكنهم عندنا ذبـــحٌ ومهلـكـــــــــــةٌ ... قد أُشْعـلـت منهم في الحي نيــــــران

أنَّى أسِرْ أجدِ الأهلــيـــــنَ مذبحــةً ... والحــي يصــــرخ يــاربـــاه إنـســــــــان

فالطفل والشيخ والانقــــاض فوقهم ... والأم صرعى أمــــام العـيـــــن جـثمـان

إني ارى وطـــــــن الأحرار صار هوىً ... من بغضةِ القلب أحبـــــــــابٌ لنا هانوا

إني ارى الــــــشام أسيافاً ومطـرقةً ... يالـهــف نفسي بنــو الأوطان قـد خانوا

لكنما الشـــــــــام تبقى صرح عزتنـا ... وفي شــــــــــــــــآم العلا نسرٌ وعقبان

مهما عتى في ربوع الشام ذو عمهٍ ... ستشرق الشمس مافي الشام عميان

ستشرق الشـــمــس لاغيمٌ ولا كدرٌ ...  ولادخــــــانٌ ولاعـــيـــــــــــــــــنٌ وآذان

آسى على وطــــــــــنٍ كلَّتْ غضافره ... وداس تـــربــتـــه عـجــمٌ وســـاســــان

#عبداللطيف_محمد_جرجنازي

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...