((( بيعة الملاح ))))
تعالــــــوا كــي نبايعَ طائعينا
ونهتفُ ألـفَ أهــــلاً قــائلينا
تعالوا يا هواةَ الحسنِ نبغـي
لنا وجهاً يسرُّ النَّاظــــــــرينا
هِبوا أصواتكم مِنْ غيرِ خوفٍ
لأجملَ خلقِ ربِّ العــــــالمينا
لمنْ فاقتْ جمالَ الكونِ طــرًّا
وحرَّكتِ المشـاعرَ والعيونا
لمنْ لو أعطيتْ ملكــاً ليومٍ
لقلنا ليتهـــــا حكمتْ سنينا
ومنْ لو عاينتْها الشَّمسُ غابتْ
يســـاقطُ ثغرُهـــا درّا ثمينا
نطالعُ في محيّاها هـــــلالاً
تجنُّ بهِ عقــــولُ المعجينا
سئمنا مِنْ وجوهٍ كـــالحاتٍ
نرى في خلقِها حقـداً دفينا
شقينا مِنْ حكوماتٍ وجورٍ
الا يا ويلنا ممّــــــــــا بلينا
جمالُ الغيدِ أسفرَ عن شموسٍ
بها قرَّتْ عيونُ العـــاشقينا
لنا برزتْ مــــــلاحٌ فاتناتٌ
بأجســــــــادٍ تضلُّ المتَّقينا
بأشكالٍ وأثوابٍ قصـــــــارٍ
بها هامتْ عقولُ المسلمينا
صدورٌ قد سلبْن المرءَ عقلاً
فما أبقتْ بقلبِ النَّاس دينا
نهودٌ كهـربتْ قلب المُعنّى
وجوهٌ تقتلُ الصَّبَّ الحزينا
لها في كلِّ جارحةٍ غـــرامٌ
تخرُّ لهُ الأعاظمُ ساجـــدينا
فهبّوا ياهواةَ الحسنِ هبّوا
نبايعَ مَنْ تكــون لنا مُعينا
ونبصمُ بالقلوبِ لكلِّ حسنٍ
وندعو للملاحِ مســــلِّمينا
وعهداً نرفعُ الرَّايات بيضاً
ونُقبلُ في سرورٍ لو دعينا
ونملأُ كــــــلَّ دنيانا هتافـاً
نصفِّقها شمــــالاً أو يمينا
الا انتخبوا لنا وجهاً جميلاً
يكــــون لنا هناءً أو مَعينا
يفيضُ على جميعِ النَّاسِ نوراً
يصيرُ الحاكمَ العدلَ الأمينا
.....................
شعر ورسم / غزوان علي
الرابطة العربية الشعرية هي مدونة الكترونية لتوثيق ونشر المشاركات القياسية التي يتم ترشيحها من قبل نخبة من الشعراء المشرفين على مجموعة الرابطة على موقع فيس بوك وتعني وتهتم بالشعر العربي العمودي التقليدي الموزون ..
الثلاثاء، 8 مايو 2018
الشاعر غزوان ياقوت العراقي .. بيعة الملاح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية
لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...
-
قصيدة " لا ناس حولي" لـ ميسون طارق السويدان وقد قمت بالرد على نصها بقصيدة عنوانها ياحزن راهبةٍ هامت بشمّاسِ واليكم نصها اولا و...
-
رَأيتُكَ في منامي ثمَّ إنِّي صحوت على عناء البعد عنِّي وكنت قد استعدت هوى غرامٍ يداعب لهف روحي بل ويضني وقد أضحى الهيام بلا سبيلٍ ولا ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق