اِفتَحْ كتابَكَ واقرَأْ مايُسَطّرهُ
وَقَبِّلِ السّطرَ في ليلٍ وسامِرهُ
فالعلمُ نورٌ ينيرُ عقلَ صاحبِهِ
وإنْ يغيبُ فما غابَتْ مآثِرُهُ
إنْ حطَّ جهلٌ على الأبدانِ بردتهُ
ما صَحَّ لُبٌّ ولا فاحَتْ أزاهِرُهُ
فطالبُ العلمِ يزهو في مراتبهِ
كالبدرِ يعلو ويبقى النّورُ آسِرهُ
أمّا الجهالةُ أعيَتْ قلبَ صاحِبِها
كالشّوكِ تنبتُ في صَلْدٍ تُعاقِرُهُ
فَاطْرقْ بكفّكَ بابَ العلمِ إنَّ بهِ
روضٌ.وما خابَ عندَ الروضِ زائِرهُ
قِفْ للمعلّمِ إجلالًا وحيِّ بِهِ
أَلْقِ التّحيّةَ إذ ما رَفَّ طائِرهُ
واحمِلْ بقلبكَ معروفًا لهُ أبدا
ماكنتَ لولاهُ حرفَ الضّادِ تزأرهُ.
أدهم النمريني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق