الأحد، 6 مايو 2018

الشاعر زهير المشهراني .. يبقون أهلينا

يبقون اهلينا...      .. البسيط..
...............

ما اجمل النوم في احضان اهلينا
يغدو الكرى سمراً من طيب نادينا

لم نهجر الأهل رغم الأهل ما فعلوا
جارَ الزّمان وما كانوا رياحينا

أودى بنا الجَّهلُ في مستنقعٍ إسناً
مذاهبٌ قَتَلتْ لا تعرف الدّينا

اضحت مساكننا تبكي لغربتها
نبكي دياراً وتلك الدّارُ تبكينا

لم نعرف الخوف في أرجاء موطننا
حتّى أتى جاهلٌ بالدّين يفتينا

عشنا دهوراً يُضلّ الحبّ بهجتنا
ما كان شيءً بهذي الأرض يغوينا

لا نسأل الجّار عن دينٍ  ومعتقدٍ
لا يعتلي الخبثُ يوماً في معالينا

يا جنّة الله قد كانت لنا املُ
في خير دجلتها عذبٌ ويروينا

ذاك الفرات وقد امست جوانبهُ
ضحلا من الخير فيها من مآسينا

يا ليل احلامِ كابوسٌ يؤرّقني
هل ينجلي همُّهُ والصّبحُ يأتينا

بغداد اهواك اهوى كلَّ ساكنها
اخاف موتي بعيداً عن روابينا

ياربُّ سلّم بلادي من حوادثها
وامسح دموع الاسى تحلو ليالينا..

زهير ابن سكران المشهداني.العراق

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...