(( حنين مؤسف ))
يُحطِّمُ الشَّوقُ
في الأحداقِ أطواقَا
والدَّمعُ مُذ حُطِّمت ينهارُ أشواقَا
أبدت بُذورُ
النَّوى في رحمِ تُربتِهِ
خوفاً. ومن خيفةٍ يكتالُ إملاقَا
وما الحنين سِوى أوتار قافيةٍ
تُدندِنُ الرَّيب للأوجاعِ إشفاقَا
في حضرةِ البين
حل الشَّوقُ مُتَّشِحاً
جُنونهُ..مُنكِراً في الدَّربِ إخفاقَا
وكيف يُخفي جنونًا طال مكتُمُهُ
عن الشِّمالِ...وما أحسنتُ إنفاقَا
ومُقلتي تحمِلُ اللاشيء..مُثقلةً
بِكُلِ وهمٍ عقيمٍ بات عِملاقَا
تساقط البعضُ
إذ حل الخريفُ بِنا
فليتنا لم نكُن في الغُصنِ أوراقَا
وليتنا لم نكُن في السَّطرِ فاصِلةً
تذيّلُ الجُملةَ الحمقاء إغلاقَا
وليتنا لم نقُل ياليت في صخبٍ
وليتنا لم نكُن للوجدِ أعماقَا
سُحقاً لِكُل حنينٍ جاء مُتكِلاً
على الجِراحِ الَّتي لاقت كما لاقى
إبراهيم_الباشا
اليمن29/4/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق