صاحِبُ الحَقِّ
كُلُّ نفْسٍ منْ كَسْبِها سَتُدانُ
كانَ خَيْرا أمْ كانَ شَرًّا أوانُ
ليسَ بَعْدَ الحياةِ إلّا فَناءٌ
وَلِقاءٌ منْ بَعْدِهِ مُسْتَبانُ
يا بْنَ أُمّي عَلَيْكَ وِزْرٌ كَبيرٌ
خَلِّ عَنْكَ الدُّنا هُمومٌ ورانُ
وامْتَطِ الحَقَّ لا تكُنْ كرَبابٍ
وانْبُذِ الظُّلْمَ فِعْلُنا سَيُصانُ
هذهِ الدُّنْيا دارُ كَدٍّ وَجِدٍّ
منْ يُقِرَّ الخَنا فسوفَ يُهانُ
فالخَنا أنْ تَرى بعيْنِكَ ظُلْما
دونَ أنْ يَسْتَفيقَ فيكَ اللِّسانُ
صاحِبُ الحَقِّ عينُهُ في رَحيمٍ
يَسْتَجيبُ الدُّعاءَ في ذا بيانُ
أنتَ في دُنْيا ضاعَ فيها ضعيفٌ
مَنْ لَهُ إِذْ بِنا الضَّعيفُ عَوانُ
يا خَليلي حَياتُنا في سُكونٍ
وهوانٍ ما سادَ فينا الجَبانُ
الشاعر بنان البرغوثي / فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق