الخميس، 10 مايو 2018

الشاعر د. رشيد هاشم .. لعل الدهر

(((   لعلَّ الدهر   )))

لَعَلَّ  الدهرَ  يُرجِعُ  ما أبادا  . . .   لِنشفيَ مِن أحبَّتنا الفؤادا

وما ذِكَرُ التي سَكَنَتْ فؤادي  . . .   بجالبةٍ   ليَ   الأمرَ   المُرادا

صفا منها    الودادُ    فخِلْتُ  أنّي  . . .  دوامَ الدهر أصطحبُ الودادا

ولكنَّ الزمـانَ يسيرُ  دوماً  . . .   خلافَكَ ثمَّ تتبعُهُ انقيادا

فما  يُغريكَ في  زَمَنٍ  تولّى    . . .  وأتبَعَ بَعدَ صفوتهِ السهادا

ومِثْـلُكَ لا يبالي  في  حياةٍ   . . .  يكونُ خِلافُ مَوقِدِها رَمادا

ومِثْلُكَ لا يُقادُ  بطِيبِ  قولٍ  . . .  إذا لَمْ يَتْبَعِ القولُ الرشادا

--
شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي

                               1989
نُشِرَتْ في مجلة الصدى الإماراتية في 12/2001العدد(144)، وفي 1/2002 العدد(145).

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...