تعز….
بنات الشعر تدفعني إليها
وتغري مهجتي لتذوب فيها.
لها حسنٌ تعالى الله أثرى
طبيعتها لتسحرَ ناظريها
تُغازل أحرفي فتطير عجلا
لتحيا عمرها شهداً بفيها
وتسكر من مغانيها معانٍ
لها لغةُ القصيدةِ تشتهيها
يضوع شذى مشاقرها ويسري
بخور الحب يجذب عاشقيها
إليها العزُ ينتسبُ انتساباً
وفيها يزدهي فخراً و تيها
تغيب الشمس إن حزنٌ كساها
وتشرق بسمةً من ساكنيها
وتسبح نحوها النجمات ليلاً
تداعبها و تلعن ُ شانئيها
وقال الدهر كانت للمعالي
بلاداً تحتويه ويحتويها
تعزّ العز موطن كل حرٍ
برغم القهر لا تنسى بنيها
#خالد_الشرعبي
2018.4.12م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق