(يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ) :
لــ نبيل الصالحي
مَا لِيْ أَرَاكَ عَن الجَنَى تَتَعَفَّفُ
وعَن التَّمَتُّعِ بالمَفَاتِنِ تَصْدِفُ
.
أَرَغِبْتَ عَنْ حُسْنِيْ بِأَحْسَنَ مِنْهُ أَمْ
كَيْدِيْ ضَعِيْفٌ يا نَبِيْلُ فَتَأْنَفُ
.
فَأَجَبْتُها : واللَّهِ كَمْ أَهْوَى الجَنَى
والقَلْبُ يُشْغَفُ بالحِسَانِ ويُدْنَفُ
.
وَلَدَيْكِ حُسْنٌ يَسْلُبُ الألْبَابَ بَلْ
رُوحِي إلَيْكِ مَعَ النَّوَى تَتَلَهَّفُ
.
لَكِنَّنِي أَدْرَكْتُ أَنَّ عِنَاقَنَا
سَيَزِيْدُ مِنْ آهاتِنَا وسَنَضْعُفُ
.
وَنَغُوْصُ فِيْ لُجَجِ الرَّذِيْلَةِ بَعْدَما
صِرْنَا لِرِضْوانِ المُهَيْمِنِ نَزْحَفُ
.
أَهْفُوْ وَيَمْنَعُنِيْ اعتِرَافٌ دَاخِلِيْ
أنَّيْ لِقُرْبِ إلَهِنَا أَتَشَوَّفُ
.
لَا زِلْتُ أَذْكُرُها وَصِيَّةَ وَالِدِي :
إنَّ المَعَاصِيَ عَنْ إلَهِكَ تُصْرِفُ
.
وَأنا الذي أَسْرَفْتُ فِيْمَا قَد مَضَى
فَمَتَى أَؤُوْبُ ولِلنَّجَاةِ أُجَدِّفُ
.
سَأُصَبِّرُ النَّفْسَ التي تَهْفُوْ بِمَا
أَوْصَى بِهِ رَكْبِيْ رِجَالٌ أَسْلَفُوا
.
فَأَنَا نَبِيلٌ وابْنُ حَيْدَرِ مَنْ غَدَاْ
في النَّاسِ ضِرْغَامَاً وَجَدِّيَ يُوسُفُ
✍نبيل حيدر يوسف الصالحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق