الأربعاء، 11 أبريل 2018

الشاعر علي احمد الحسين .. جفت عل عتبات الحرف أمطاري

أصدقائي الأعزاء ، ستكون هذه الأبيات آخر ما أكتبه إن شاء الله، لذلك أتمنى أن تسامحوا يراعي إن نطق يوماً بما لا يرضيكم :

جفَّت على عتباتِ الحرفِ أمطاري
و قُـطِّعَت بـسـيوفِ الغـدرِ أوتـاري

حرفي شهيدٌ بصولاتِ القريضِ لذا
زَيَّنتُ رمسَهُ - يا أصحابُ - بـالغـارِ

و اليومَ فـي تـربـةِ الأزمــانِ أدفنُهُ
و مـِن مـدامِعِ قـلبي فـيضُ أنـهـارِ
                   *******************
عاد الخريفُ إلى روض المنى فمتى
تـأتـي نـسائمُ مـن أطـيابِ آذاري ؟؟

تحيي الحروفَ ، تحيلُ القفرَ منتزهاً
لـتنتشي طـرباً فـي الــدَّوحِ أزهـاري

و يرقصَ النجمُ في العلياءِ من فرحٍ
و تزدهي في فضاءِ الشِّعرِ أقماري
                    *******************

أضحت حروفي على أكتافِ محفلِكُمْ
كـأنـها   جـبـلٌ    أو   بعـضُ   أحجارِ

صـبـراً   فـإنَّ   جـبالَ   الهـمِّ   زائـلـةٌ
و قـد طـويتُ مـع التـاريـخِ أشـعاري

#علي_أحمد_الحسين

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...