أصدقائي الأعزاء ، ستكون هذه الأبيات آخر ما أكتبه إن شاء الله، لذلك أتمنى أن تسامحوا يراعي إن نطق يوماً بما لا يرضيكم :
جفَّت على عتباتِ الحرفِ أمطاري
و قُـطِّعَت بـسـيوفِ الغـدرِ أوتـاري
حرفي شهيدٌ بصولاتِ القريضِ لذا
زَيَّنتُ رمسَهُ - يا أصحابُ - بـالغـارِ
و اليومَ فـي تـربـةِ الأزمــانِ أدفنُهُ
و مـِن مـدامِعِ قـلبي فـيضُ أنـهـارِ
*******************
عاد الخريفُ إلى روض المنى فمتى
تـأتـي نـسائمُ مـن أطـيابِ آذاري ؟؟
تحيي الحروفَ ، تحيلُ القفرَ منتزهاً
لـتنتشي طـرباً فـي الــدَّوحِ أزهـاري
و يرقصَ النجمُ في العلياءِ من فرحٍ
و تزدهي في فضاءِ الشِّعرِ أقماري
*******************
أضحت حروفي على أكتافِ محفلِكُمْ
كـأنـها جـبـلٌ أو بعـضُ أحجارِ
صـبـراً فـإنَّ جـبالَ الهـمِّ زائـلـةٌ
و قـد طـويتُ مـع التـاريـخِ أشـعاري
#علي_أحمد_الحسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق