شعر
لقمان يوسف. كيلانى. الايديوى
من نيجيريا
نعزيكم و نسأل الله لشهدائكم أن يرحمهم من لدنه رحمة واسعة و ألا يكرر عليكم تلك المآسي و يعوضكم بالخيرات والمسرات و يحمي بلدكم و سائر الأرض من النوازل والكوارث
يا أرض روحى حماك الله من كرب #
أفاض طرا عليك اليسر بالطرب
تلك الدماء فلا ماء و لا لبن #
إن الدموع على الأجفان للسبب
كوارث فاض منها اليم واليبس #
حقا لداعية للحزن فى النسب
يا أربعاء فكم من أربعاء مضى #
ثويت أنت على البأساء والنوب
و أيما عين لا تبكى على قدر #
هذا فلا بارك الرحمان فى الطلب
و أيما فم لا تدعو الإله لهم #
لا ذاق منا و لا يجنى من العنب
حوادث هذه الدنيا بها حسرى #
آهات آهات تجرى فاه منتحب
و أي قوم على النكبا مسرتهم #
فكل رأس من الأعضا كذا ذنب
أصبت إذ قيل ما قالوا بطائرة#
حارت ولم يبق فيها أي منقلب
إن يبك طير على طير بدائرة#
فكيف حال بني الأنثى ذوى الأدب
من لم يقم لنفوس غير راجعة #
فلا يقم له من عجم و من عرب
إن الحزين فلا لهو يسر به #
إن القلوب فكم تشفى من الخطب
و النار ليس بماء تستفيد سوى#
من دفقة النفط أو من حزمة الحطب
و هذه النار لا تبقى من الأجم #
شيئا و لا فى ديار الناس باللهب
و ما الحياة قرار لا فرار لها #
إن الجميل هو المرمى لمكتسب
و ليس أعمرنا بل ليس أقصرنا #
لهذه الدار بل كانت لمكتئب
بما رزقت من الأعمار فاغرس ما #
تجنى غدا و لهذا كل ذى أرب
ما تملك اليد فيها سوف تتركها #
و ما ملكت من الدنيا. أخي هب
القبر دار لحي بعد مسكنه #
الثانى لعبد من الدنيا و ذى حسب
سعي الفتى طول دهر للمنية لا #
شيئ من الكون إلا كان ذا نصب
لو كان من ملجإ فى الأرض كم عدد#
يرجون للموت حلا من ذوى النشب
لا رفق لا عنف يبقى بل القدر #
للموت. ذو صبر للموت ذو غضب
لا بد من عمل قبل المتاع كما #
لا بد من محن سل آكل القصب
رحماك. رب البرايا أنت خالقنا #
اغفر لهم أنت من يرجوه ذو طلب
كم ذو عقار و ذو علم مضوا بهم #
ليقض عبرتهم فيهم ذوو الذهب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق