عند الرحيل
جاءت تودعني والدمع ينفلتُ
من عينها وشغاف القلب يلتفتُ
تسيرُ والروحُ بالأحلامِ هائمةٌ
تضمُّها لهفةُ الأشواقِ والدِعةُ
وتختفي وسماءُ الحُبِّ منصتةٌ
حزينةٌ بفراقِ الأمسِ منهكةُ
حبيبةٌ لا يزالُ الحرفُ في يدها
يُضيئُ شعراً يداري حزن من صمتوا
عند الرحيل أناخَ الشوقُ راحلتي
أبكيكِ مُذ رحلت بالركبِ قافلةُ
أقولُ للصحبِ من لي بعد فرقتها
من للجراحِ التي في القلبِ موصدةُ
أنا وليلى بجوفِ الليلِ يجمعُنا
رغم الشتاتِ على الأطلالِ أغنيةُ
على مرافئ قلبٍ قد رسى ألمٌ
هو الفراقُ وفي أزماننا عنتُ
هذا الحنينُ إليها خطَّ قافيتي
مضمخٌ بالهوى بالعشقِ مترعةُ
يظلُّ حُبِّي لها رغما لشانئها
ورغم من بولوعي اليوم قد شمتوا
أكرم العرشاني-اليمن
10/4
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق