الخميس، 12 أبريل 2018

الشعريةالعربية..الشاعر محمد شنوف .. ضفافُ صَدى

ضفافُ صَدى

)°(
محمد شنوف

و أنا في صَحْوي الشَّاردِ
في بَيْداءِ رُؤَى
كالنّجْم هَوَى
يَجْتابُ دُجَى حُجُبٍ
يَنْبَتُّ مَتَى
يُنْهي سَفرًا
أعْياهُ مَدىً
طُولُ السَّفرِ...

)°(

وَقفَتْ كالصّرْح بلا عَمَدٍ
تذرو دُرَرًا
تشكو قدَرا
ما أشفى غلتها
شؤبوبٌ مِن عِبري

)°(

برئت من معطفها...
و نأتْ ....
كالرُّوح إذا ناءَتْ حَمْلا
عَرَجَتْ
تَصَّعَّدُ من جسدي

)°(

و الجفن يموج بآهاتٍ
من وهج رحى
نار جوعى
في شهقة مَسعى
رقصة موتى راجفة
للريح تؤدي فرض وداعْ!!!
تترمَّدُ في عين السَّحرِ

)°(

شفتاها شاحبتان
ضفاف صدى
تستجدي الوجْدَ
صَداقَ هَوى

)°(

قالتـْ ،
تستسقي نخب سؤال
تلو سؤال:...
كم تبقي الروح وعود مطال؟
هل يطفئ نارا
طيف ظلال؟
هل يخصب زمزم شعر
حلم رمال؟

)°(

إنِّي أنذرتكَ مِن قَدَرٍ
لوْ ينفعُ قلبا
ويحٌ منْ أقدارْ...

إنِّي قدَّرتُ على قدَري
أنْ أبقى لؤلؤةً
في غيْهَبِ نَجوى
لا يُغلي منْ مَهْري
غوصُ بحار...

أنْ أحيَا شمسا
زادي مِن لهبي
مأوايَ مدارْ...

)°(

إني حذرتك يا سكني
فننا نلتف على فننِ
أن توقظ لحنا
ملَّ بلا زمنِ
من درب الخلد سلا
لينام على وتري
منه الاقدار تغار

)°(

و الصبحُ...
أنا أبليتُ عباءاتِ الصُّبْح
فما نُسِجتْ إلا
أكفان منى
من سم خياط أسود من كدري

)°(

و سَأمضي في سَفري
في يقظةِ آلامي
أجترُّ أنينَ حنينٍ
نوحَ حَمامةِ دَوْحِ
تاهتْ في قفرِ.

أقدامي داميةٌ
و ستبْقَى تحسُو قطرَ دَمي
لِعذابكَ زيتَ ذُبالْ...

وَ بشِعْركَ تبقَى
تعزفُ لحنا مَهرًا
تخطبُ بنتَ محالْ..

وَ ستبقَى تغزلُ وصْلا
من عُرجونِ هِلالْ...

)°(

الذكرى أعيادٌ تُضحكُ تُبكي
أنغامٌ تُرقصُ تُنكي
نَجوةُ روحٍ
في نَهر ِالمَوتى
هل يَمسحُ عيدٌ يُتمَ عِيالْ..؟!

بالحُزن نَموتُ فتَنسى
أنتَ و لكنْ أنَّى
للمَوؤودة ردُّ سؤالْ..؟!

)°(

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...